الإسلامية بالمدينة المنورة، وبقي في هذا المنصب إلى عام 1390 هـ، وتولى رئاسة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في نفس السنة ثم صدر الأمر الملكي بتعيينه في منصب الرئيس العام لإدارة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وبعدها صدر الأمر الملكي بتعيينه في منصب المفتي العام للملكة، ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس إدارة البحوث العلمية والإفتاء.
كان الشيخ يعلم الناس بأسلوب يفوق منهج التربويين في العصر الحاضر، وطريقته في التعليم كانت بالقدوة الحسنة، حرص على طمأنة النفس على كل عمل بما يحبه الله ويحبه رسوله.
وقد وهبه الله خلقًا حسنًا، وقدرة على استقطاب الناس وبرًا بوالديه، وامتد وفاؤه لوالدته طوال عمره، فكان يلهج بالدعاء لها والترحم عليها.
قالوا عن عبد العزيز:
محمد بن عبد الستار بصحيفة المدينة: لقد كان سماحته ولا يزال من ذلك الطراز النادر من العلماء، فهو لم يكن يومًا من المتشددين، ولاحتى من أولئك العلماء الذين يركنون إلى المواجهة الحادة وإنما كان نهجه يرتكز بالدرجة الأولى إلى إيضاح الحقيقة ووضعها أمام الناس في أسلوب هادئ يتسم بالرفق واللين دون أن يتنازل عن حكم الله ورأي الشرع فيه وهو بهذه الطريقة كأنه يضع الناس أمام مسؤوليتهم، بعد أن يكون قد وضع لهم الممكن وغير الممكن في مجمل الأمور التي تطرح عليه""
توفي رحمه الله في مدينة الطائف، وأقيمت صلاة الغائب عليه في مسجد النبي بالمدينة، وسائر المساجد بالمملكة .. رحمه الله
والده سفيان بن حرب زعيم قريش ووالدته هند بنت عتبة
حكم الدولة الأموية ويعتبر المؤسس الحقيقي لها
كان واليًا لِ 20 عام وخليفة لِ 20 عام أخرى
وفاته في رجب سنة 60 هـ
هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية القرشية، إحدى نساء العرب اللاتي كان لهن شهرة عالية قبل الإسلام وبعده، وهي أم الخليفة الأموي معاوية بن أبي سفيان. وهي أخت الصحابي الجليل أبو حذيفة بن عتبة.