تلك الفتية التي غلبت الرجال، وحصلت على جائزة الشيخ (حسن العفالق) للاختراع، وعلى المركز الأول.
تمكنت الزهراء من اختراع مظلة تحوي خلايا شمسية، تجمع أشعة الشمس وتحولها إلى طاقة يستفاد منها في تشغيل مروحة، وإضاءة مصباح، وفيشة لتوصيل شاحن الجوال، وأماكن لتخزين متطلبات الفرد خلال السفر.
لم تكن الزهراء تتخيل أن اختراعها سيحظى بإعجاب الجميع، لكنها أكدت أنها استفادت من الدورة التدريبية (أنا مخترع) التي تعلمت منها كيفية التفكير العلمي الصحيح، وأهمية الدراسة الجيدة للمشاريع.
جاء هذا الاختراع ليساعد أشخاصًا كالحجاج والمعتمرين للاستفادة من الطاقة، وخاصة أن المملكة بلد صحراوي، جوه صحو، وأشعة الشمس فيه قوية.
وفي حوار مع والدة الطالبة الأستاذة / سامية العيثان (وكيلة مدرسة) تقول: (من منطلق حرصي على أبنائي وتنمية إبداعاتهم كأم كنت أتساءل دوما كيف يمكن أن نخلق الطموح والدافعية لديهم وكنت أبحث عن المدرسة التي تحقق لهم ذلك وها هي الكفاح في مشروعها(إنجاز) حققت حلمي وحلم معظم الأمهات فقد رأيته في أعين الأمهات وهن يرقبن فلذات أكبادهن يعتلين منصة التكريم، فقد حرصت الكفاح في مشروعها على توجيه فتياتنا بتنمية إبداعاتهن ومواهبهن بالإضافة إلى إعدادهم كجيل قادر على تحمل المسئولية وقيادة الأمة وإمداد المجتمع بأفراد بناءة تملك ثقافة ووعي تتلمس حاجات مجتمعاتها لتلبيتها كل ذلك في إطار عادتنا وتقاليدنا وعقيدتنا ولنكون يدا بيد مع قادتنا وتطلعاتهم الدائمة وأمنياتهم لنا)
هو أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي
أحد الأئمة الخمسة المجتهدين
العالم الزاهد والمتواضع
مات سفيان الثوري بالبصرة في شعبان سنة 161 هـ
كان والده من العلماء الكبار الذين يحفظون حديث رسول ?، وكان لأمه الصالحة أثرها في تنشئته نشأة صالحة، كانت تنظر إليه وتقول: (اطلب العلم وأنا أعولك بمغزلي، وإذا كتبت