فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 71

الريح، وشر ما فيها، وشر ما أمرت به» أخرجه أحمد (5/ 123) والترمذي (2252) وقال حسن صحيح وحسنه الارناؤوط وصححه الألباني.

وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"الريح من روح الله تأتي بالرحمة وبالعذاب فلا تسبوها وسلوا الله من خيرها وعوذوا به من شرها"حسن: أخرجه أحمد (436) والبخاري في الأدب المفرد (720) وأبو داود (5097) وابن ماجة (3727) والنسائي في عمل اليوم والليلة (931) قال الحاكم: صحيح وأقره الذهبى وقال النووى في الأذكار والرياض: إسناده حسن وصححه الألباني وحسن الأرناؤوط.

وعن عائشة - رضي الله عنها: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عصفت الريح، قال: اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به» .أخرجه البخاري (1034) ومسلم (899) والترمذي.

وعن ابن عباس: (أن رجلا لعن الريح عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال لا تلعن الريح فإنها مأمورة وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه) رواه الترمذي (1978) وقال هذا حديث حسن غريب لا نعلم أحدا أسنده غير بشر بن عمر. وأخرجه أبي داود (4908) وصححه الألباني في الصحيحة (528) وقال قال المنذري عقبه في"الترغيب" (3/ 288 - 289) :"وبشر هذا ثقة احتج به البخاري و مسلم و غيرهما و لا أعلم فيه جرحا"وأخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة"

وعن ابن عباس قال: ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال:"اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا"؛ رواه الشافعي في مسنده والبيهقي في الدعوات الكبير بسند ضعيف جدًا شرح السنة (4/ 393) أخرجه الطبراني في"معجمه" (3/ 125/ 2) عن الحسين ابن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ الحسين بن قيس - هو الرحبي الملقب بـ (حنش) - وهو متروك كما في"التقريب"وضعفه الألباني في الضعيفة (4217) ومشكاة المصابيح (1519) .

وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح يقول: (اللهم لاقحًا لا عقيمًا) رواه البخاري في الأدب المفرد (718) والطبراني في معجمه الكبير (6296) وابن حبان في صحيحه (1008) قال شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن وصححه الألباني.

7 -عندما يحل الشتاء يشكر المسلم ربه عز وجل على نعمه العظيمة ومننه الجسيمة وآلائه المتعددة وفضائله المتنوعة التي نتقلب فيها ليل نهار صباح مساء وفي كل وقت وحين مناسبة للفصول ومتلائمة مع الأوقات والأحوال والتقلبات من ملابس ومساكن ومطاعم ومشارب وغيرها من وسائل التدفئة وأسباب الحماية والصيانة، يذكرنا المولى جل وعلا بتلك النعم وهذه المنن فيقول جل وعلا والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت