الجانب الشمالي من القطاع رصد الهجات القادمة من لاي تشاو، والثانية لحماية الجانب الترقي - الشمالي وصد الهجمات القادمة من توان حياو، ويشارك في الدفاع عن هذا القطاع أيضا مركز هيم لام التابع للقطاع الأوسط
-القطاع الجنوب بشمل مراکز مهمتها التصدي للهجات القادمة من الجنوب، وتأمين الإتصال مع لاوس العليا، ويطلق عليه هونع کوم، وتوحد به قواعد مدفعية، ومطار احتياطي.
بالإضافة إلى مواقع المدفعية الرئيسية في مونغ ثائه وهونغ كوم ذات الواجبات المركزية , فإن لكل مركز وحداته المدفعية الخاصة التي تشمل الهاونات وقاذفات اللهبة ومدافع قصيرة المدى.
القوة الجوية. كان تحت تصرفها مطارين، أحدهما رئيسي في مونغ ثانه وآخر احتياطي في هونغ كوم، وهذان متصلان مع هانوي ومايغونغ في خط جوي يشهد حوالي مائة رحلة يومية، تنتقل من 200 إلى 300 طن مواد و تجهيزات کا مجري اسقاط مواد تزن من 100 - 100 طن يومية إلى داخل المعسكر يضاف إليها طيران الحماية المرافق لطائرات النقل، والقاذفات التي تواظب على طلعاتها التدميرية .. ، وقد كانت طائرات الحماية تنطلق في البداية من مطاري جيالام، وكات بي ثم لاحقا من حاملات الملائرات الأمريكية المرابطة في مالونغ.
-القيادة الفرنسية كان لديها قوات كبيرة في المعسكر، لكن ثقتها كانت في نوعية هذه القوات اكثر من عددها، مندرية تدريبأ خاصة، لها تجارب قتالية عديدة .. وحدات مختارة ... كان لها ثقة كبرى بالأسلحة الثقيلة، والحديثة والتجهيزات التي تلقتها من باريس، ومن القيادة العسكرية الأمريكية ... كما كانت تعتمد على دعم احتياطي يتمثل في امكانيات الأسطول الأمريكي السابع! لكن ذلك كله لم يكن لينجح في علاج الحالة المعنوية لآلاف الجنود المحاصرين داخل مواقع ومعسكر في أرض معادية، والتي اضطرت القيادة الى دعمهم بأربعة كائب مشاة ومريتي مظلات.
اثارت خطة نافار بعض القلق في فرنسا تجاه تجميع أفضل الوحدات في منطقة بعيدة، لكن بعد سلسلة من الزيارات والمشاورات للقيادات الفرنسية السياسية والعسكرية، ثم تحمس المفوض السياسي الجديد في الهند الصينية موريس ديجان ودعمه لنافار .. ازالت ذلك القلق، ولم تعترض عليها لجنة الدفاع الوطني ... العسكري الوحيد الذي عارضها هو القائد الفرنسي لشال فيتنام الجنرال کوجني Gagly .
وزير الدفاع الفرنسي بليفن ورئيس هيئة الأركان المشتركة ايلي ورئيس المجموعة