الاستشارية العسكرية الأمريكية الجديد أو دانيال من الشخصيات الهامة التي قامت بالتنفيش على الاستعدادات الفرنسية في المنطقة.
والاستعدادات الفيتنامية:
انطلاقا من الاستراتيجية التي رسمتها اللجنة المركزية لحزب العمال الفيتنامي للعمل العسكري في مرحلة 1903 - 1904 والقافية باستخدام بعض الوحدات النظامية المهاجمة العدو في المناطق التي يكون فيها مكشوفة. وانتهاز الفرص لتدمير القوات المتحركة المعادية حين توغلها في المناطق المحررة ... اتخذت القيادة العسكرية المركزية قرارها بخوض معركة ديان بيان فرو بعد أن بحشد العدو فيها أكبر قوات مكنة لكي تشكل مصيدة جاهزة لأفضل وحداته العسكرية.
قبل هذه المعركة، كانت الهجات العسكرية الفيتنامية -حتي حملة الحدود - لاتتجاوز استخدام بضعة سرايا، لايام محدودة .. وكان الطابع العام للهجمات فارات فدائية سريعة، معظمها ثم ليلا .. ضد مواقع منعزلة، يستخدم فيها اسلحة غير حديثة .. وكانت أعظم مسافة تقطعها الوحدات لاتتجاوز مائة كيلومتر، وبأعداد متواضعة بمكن تزويدها بالشورية - لا أكثر. كوجبة طعام ميدانية ,
لكن، الآن، القيادة قامت بإرسال التعزيزات الضخمة والمتواصلة إلى منطقة توان جبار، ومراكز الإمداد الموجودة في الاقليم وحشدت قوات تقدر بأربعة فرق من ضمنها الفرقة الضاربة رقم 301 .. القوات الفيتنامية وباعدادها الكبيرة كانت بعيدة عن قواعدها الرئيسية المسافات تصل إلى 200 کيلومتر، وهذا الأمر يحتاج للتغلب على مشاكل هامة إدارية وقويئية وامداد حري، كذلك نقل الأسلحة الثقيلة والاعتدة والذخائر الخاصة بها إلى مناطق قريبة جدا من تحصينات العدو .. والأهم من ذلك تأمين طرق المواصلات والممرات حول ديان بيان فر، ومايتطلبه ذلك من المرور في مناطق عسكرية مكشوقة للعدو.
القيادة العسكرية الفيتنامية واجهت نوعا جديدا من المعارك لم تمارسها قبل الأن إلا بشكل محدود، التعرض لمعسكرات محصئة يحيط بها نظام معقد من الدفاعات، يفوق عدة مرات ما شهدته معارك العامين الماضيين .. القيادة الفرنسية نفسها لم تكن خبيرة في هذا النوع من التحصينات بل نقلته عن القوات الألمانية التي مارسته في دفاعاتها لصد القوات السوفييتية الزاحفة الى برلين في الحرب العالمية الثانية.
اعتمد الفيتناميون دائية سياسة تدمير فعاليات العدو وضرب وحداته عندما يكون النصر مؤكدة ... ولكن في حالة ديان بيان فوكيف يمكن التأكيد من امكانية النصر!؟
القيادة المركزية قررت ضرورة ضرب المعسكر المحصن لانه أصبح الحلقة المركزية في