-للمدفعية الفيتنامية الميدانية، نوعها، قوة نيرانها ... مواقعها. . للأسلحة المضادة للطيران وامكانياتها في التأثير على حركة الطائرات. . الحجم الإمدادات والإحتباط الذي قدروه لتغطية أربعة أيام قتال متواصل فقط.
اللجنة المركزية للحزب كانت تتابع تقارير التطورات العسكرية على مختلف الجبهات، وتحديدا الشمالية الغربية، عندما أصدرت تعليماتها الأخيرة بتدمير القوات الفرنسية في ديان بيان فو. وأخذت القيادة العسكرية على عاتقها تنفيذ خطة العمليات المعتمدة معتمدة على المبدأ المتفق عليه: ر التقدم بحذر والضرب بثقة، الذي لم يقتنع به كثيرون کا ذکر جياب في كتاباته فاضطرت القيادة السياسية في الجيش إلى القيام بحملة تثقيف سياسي كبيرة، لتشريب المقاتلين وضباطهم حقيقة أن انتشار الحملة لن يتحقق الا بنضالات وتضحيات كبيرة، والتغلب على سلسلة من الصعاب والعراقيل الهامة. العمل التحضيري الذي تم قبل المعركة، يعادل الانتصار الذي تم في نهايتها ووفر الكثير من الماء والخسائر، وهذا ما أكدته التعليقات الفيتنامية خلال المسيرة التحضيرية والتي رفعت عدة شعارات تعبوية:
-بناء الطرقات لنقل المدفعية بحاسة .. يقود إلى النصر الحاسم. - تجهيز التحصينات والملاجئ بنشاط .. يقود الى النصر الحاسم. - صيانة الطرق والممرات جيدة ... عمل من أجل النصر. . مزيدا من بناة الطرق يعني ظروفا افضل التحقيق النصر. ويمكن الاشارة في هذا المجال الى الاستعدادات الاستثنائية التالية:
-تم افتتاح الطريق رقم 41 والذي يصل ديان بيان فر مع توان جياو، والبالغ طوله مائة كيلو وبناء عدة جسور وعبارات على الممرات المائية التي تقطعه، رغم العمليات التخريبية المعادية، وهطول الأمطار وحدوث الفيضانات
تم بناء الطرق لايصال المدفعية إلى أقرب مواقع ممكنة، ونقلت المدفعية على مرحلتين، الأولى بالسيارات إلى مناطق محدودة، ثم على ظهور الرجال والشباب والبغال والدراجات لمدة سبعة أيام ولياليها، عبر ممرات جبلية، ومرات مكشوفة كانت خلالها تغني وللفيلة الحديدية، كما أطلق على المدفعية الثقيلة
-تم بناء موقع منيعة للمدفعية تضمن ارسال قوة نيران كافية، وفي نفس الوقت حماية ضد المدفعية العامة من عيار 100 - 100 ملم، وبناء مقرات محصنة للمنظمات القيادية تمكنها من الأداء واجبها القيادة على أفضل وجه
-تم تجهيز خنادق ومواقع خاصة بالمقاتلين تمكنهم من القيام بالهجمات المفاجئة وسط المواقع المعادية، بلغ طول هذه الخنادق مائة كيلومتر.