فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 710

-انجزت اللجنة الحكومية التي شكلت للإشراف على امداد الجبهة والمنظمات التابعة لها، مهماتها لتأمين الغذاء والأخيرة، والأدوية عبر طرق إمداد طولها مئات الأميال، ساهم فيها مئات الآلاف من الرجال والنساء نعدوا 3 مليون يوم عمل وفق التقديرات الفيتنامية،،، وقد ابدعت في هذا المجال فصائل الأحصنة الحديدية، أي الدراجات الهوائية التي ارتفعت قدرتها على التحمل من معدل 100 كيلو جرام إلى 200 للدراجة الواحدة.

-القيادة الفيتنامية في مقابل الأسلحة والأعتدة الحديثة التي يملكها العلو، توفرت لديها في هذه المعركة امكانيات عسكرية لم تتوفر لها سابقة تمثلت في المدفعية الثقيلة، والمضادات، والسيارات التي تلقتها من الصين الشعبية ... لكن لم تكن تلك مراهتها الوحيدة، كانت تعتمد على عامل نصر لم يتوفر للقيادة الفرنسية وهر الامكانيات اللامحدودة للجماهير، معنوية ومادية، والقادرة على حل المشاكل والعضلات الإدارية والتموينية ... ثم نوعية المقاتل الذي يخوض المعركة .. وعيه، مصلحته ... بقاتل من؟ ولماذا؟ وهذا امتياز توفر للقيادة الفيتنامية ولم توفره التكنولوجيا الحديثة للقيادة الفرنسية!

صحيح أن المعركة القادمة، بشكل عام تفرض نوعا جديدا من القتال بالنسبة للمقاتل الفيتنامي الذي اعتاد عموما على خوض معارك حرب التحرير الشعبية التي تراوحت بين تكتيكات حرب العصابات والحرب النظامية البسيطة ... لكن المعركة الجديدة تتطلب منه التطبيق الحلاق للدروس التي مر بها خلال تطور هذه الحرب الشعبية، ولاستيعاب الأسلحة والمعدات والتقنية التي تزودت بها القوات المسلحة الفيتنامية خلال الشهور الماضية.

في الأسبوع الأول من مارس وضعت اللمسات الأخيرة على خطة الهجوم الفيتنامي اللي يشمل ثلاث مراحل،

-أولها: هجوم ساحق على القطاع الشمالي التدمير موافعه وإبادة قواته .. ? ثانيها: عزل القطاع الجنوب عن الأوسط واحتلال التلال الشرقية.

-ثالثها: هجوم عام لتصفية المواقع المركزية والسيطرة على المعسكر .. وفي نفس الوقت كانت الحركة الخارجية للوحدات الفيتنامي توحي بأن الهجوم المفترض قد تم الغاؤه او على الأقل تأجيله، إلى درجة أن القيادة الفيتنامية حركت قواتها يوم 12 مارس لمهاجمة کوي هون.

كانت الأوامر الحقيقة قد صدرت بشن الهجوم على ديان پيان فو في اليوم التالي، مع تحية هوشي منه إلى الكوادر والمقاتلين عبر الأثير.

وأنتم جاهزون للهجوم لكن مهمتكم هذه المرة ثقيلة جدا ... وعظيمة و قد انجزتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت