كثيرة في المجالات الأيديولوجية والعسكرية والتقنية والفنية .. ولهذا فاني أكيد من انكم ستحلفون الانتصارات الراهنة، وستقهرون كل الصعاب والعقبات من أجل الوفاء بمهمتكم العظيمة ....
ويختتم رسالته و اني اتطلع لاستقبال أخبار انتصاراتكم .. وسوف نكاف، الضل الوحدات والأشخاص .. مع تمنياتي لكم بنصر عظيم ..
المرحلة الأولى: الهدف تدمير المراكز الخارجية الشمالية والشمالية الشرقية التي تضم مرکز ميم لام وهو أهمها ثم تلة دوك لأب، وثلة بان گيره وقد روعيت من الجانب الفيتنامي الإحتياطات التالية:
1 -أن يكون عدد القوات المهاجمة أكثر من ثلاثة أضعاف المدافعة، 2 - أن تكون قوة الثيران - هاونات ومدفعية خفيفة - اضعاف قوة نيران العدو. 3 - أن تقوم المدفعية الثقيلة بحماية قوات المشاة وتحييد مدفعية العدو. معركة ميم لام، يطلق عليه الفرنسيون Batrion:
كان من المقرر أن تبدأ المدفعية قصفها الساعة الرابعة مساء يوم 13 مارس على أن يبدأ الهجوم الساعة الحاسمة إلا أن اكتشاف العدو لبعض الإستعدادات وأيامه بالتعامل معها مبكرأ جعل المدفعية تبدا قبل الموعد المحدد لتدمير بعض تحصينات العدو ومنها مقر القيادة حيث قتل قائد المركز وقائد القطاع الأوسط الذي تصادف وجوده.
بالتنسيق بين المدفعية والمشاة المتقدمة ثم تدمير أول موقع في المركز بعد ساعة، والموقع الثاني، بعد ساعتين، أما معركة الموقع الثالث فكانت أكثر ضراوة حيث استعاد الفرنسيون نشاطهم المدفعي واستمرت حتى الساعة العاشرة والنصف ليلا عندما دمر الموقع وسقطت هيم لام نهائية التي كانت تدافع عنها كتيبة اجنبية تابعة للواء الثالث عشر، سقط منها 300 جندي واعتقل 200 آخرين.
معركة دوك لاب: يطلق عليه الفرنسيون م Gabril
طوله 700 متر وعرضه 100 متر ويبعد عن المركز الرئيسي 4 كم تدافع عنه كتيبة من شمال افريقيا، بدا القصف الساعة الخامسة مساء 14 مارس، استهدف مقر القيادة ومواقع المدفعية والمطار قام الطيران الفرنسي بالرد وكللك المدفعية .. الهجوم البري تأخر بسبب هطول أمطار غزيرة أعاقت تقديم الداعية، حتى الساعة الثانية صباح 10 مارس واستمرت المعركة ضارية حتى الساعة السادسة والنصف وانتهت بالتدمير الكامل للموقع، حاول العدو حينها إرسال وحدة مشاة معززة بالمدرعات من مونغ ثائه لنجدة قواته إلا أنها أجبرت على الإنسحاب بعد تكبيرها عدة خسائر.