الصفحة 52 من 99

لقد عمدت شريعتنا الغراء في الأفعال المخالفة والخطايا التي يكثر فعلها الى جعل الكفارات، وهذه الكفارات المالية هي إخراج الأموال الى الفقراء والمحتاجين وهذا يصب في وسائل الضمان المحققة للضمان الاقتصادي لهذه الطبقات الضعيفة، وهذا أمر بين واضح في أحكام الكفارات

فالكفارة لغة

ما يكفر به من الخطيئة واليمين فيمحى به

والكفارة شرعًا

ما يكفر - أي يغطي - به الإثم Expiatory gift أوجبه الشرع لمحو ذنب معين كالإعتاق والصيام وغير ذلك Religious Expiation gift

وسأبين كل واحدة من الكفارات المالية بشكل مستقل ومدى استحقاق الفقراء والمساكين منها

التعريف

لغة

عرفه الخليل

الحنث الذنب العظيم، ويقال

بلغ الغلام الحنث أي بلغ مبلغًا جرى عليه القلم في المعصية والطاعة

والحنث إذا لم يبر بيمينه، وقد حنث يحنث

وقال الجواهري رحمه الله تعالى

الحنث الإثم والذنب

وبلغ الغلام الحنث أي المعصية والطاعة

والحنث

الخلف في اليمين، تقول أحنثت الرجل في يمينه، أي لم يبر فيها

واليمين

لغة

واليمين من القسم، وأيمن حرف وضع للقسم، فإذا ألقيته الألف واللام سقطت النون، مثل قوله

أيم الحق، وتقول أيمن ربك

واليمين

يؤنث، والجمع الأيمان والأيمن

واليمين القسم مؤنث لأنهم كانوا يتماسحون بأيمانهم فيتحالفون، وجمعه أيمن وأيمان

(1) كتاب العين 5/ 358.

(2) المرجع نفسه 3/ 206.

(3) الصحاح للجواهري 1/ 280.

(4) ينظر كتاب العين 8/ 386.

(5) القاموس المحيط 4/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت