نتائج البحث عن (واسِطٌ) 50 نتيجة

(الواسط) الْبَاب وواسط الكور مقدمه (ج) أواسط
(الْوَاسِطَة) وَاسِطَة الكور واسطه وواسطة القلادة الْجَوْهَر الَّذِي فِي وَسطهَا وَهُوَ أَجودهَا وَمَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى الشَّيْء (مج)
الأواسط: هي الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى.
الواسطة:[في الانكليزية] Intermediary ،mediator ،guide ،means [ في الفرنسية] Intermediaire ،mediateur ،guide ،moyen

في اللغة الفارسية: ميانجي، وفي الوسط، وفي اصطلاح الشّطّارين: الواسطة هي صورة الشيخ والمرشد التي تتوجّه إليها عين المريد عند الذّكر. كذا في كشف اللغات. والواسطة في عرف العلماء على قسمين: الأول الواسطة في الثبوت وهي أن يكون الشيء واسطة أي علّة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الأمر وهو قسمان: أحدهما أن لا يثبت ذلك الوصف للواسطة أصلا فيكون هناك عارض واحد بالذات والاعتبار كالنقطة العارضة للخط بواسطة التناهي، وكالأعراض القائمة بالممكنات بواسطة الواجب وثانيهما أن تتصف الواسطة بذلك الوصف وبواسطتها يتصف ذلك الشيء الآخر به، لا أنّ هناك اتصافين حقيقيين لامتناع قيام الوصف الواحد بموصوفين حقيقة بل اتصاف بالحقيقة للواسطة وبتبعيتها لذلك الشيء الآخر، إذ لا محذور في جواز تعدّد الشيء بالاعتبار، وهذا القسم يسمّى واسطة في العروض تمييزا لها عن القسم الأول. والثاني الواسطة في الإثبات ويسمّى واسطة في التصديق أيضا، وهي ما يقرن بقولنا لأنّه حين يقال لأنّه كذا فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا هو الوسط أي الواسطة في الإثبات، كما إذا قلنا العالم حادث لأنّه متغيّر، فحين قلنا لأنّه اقترن به المتغيّر هو الوسط، هكذا يستفاد من شرح المطالع في بحث الخاصّة ومن حواشيه في بحث الموضوع.فعلى هذا الواسطة هي الحدّ الأوسط، ورفع تلك الواسطة يوجب عدم الاحتياج إلى الدليل فيكون ثبوت أمر لشيء حينئذ بيّنا مستغنيا عن الاستدلال، بخلاف رفع الواسطة في الثبوت فإنّ حاصله عدم احتياج أمر في ثبوته لشيء في نفس الأمر إلى آخر، وليس ذلك مستلزما للاستغناء عن الدليل، كقولنا المثلث تساوي زواياه الثلاث لقائمتين فإنّ تلك المساواة عارضة للمثلث لما هو هو، ومع ذلك يحتاج في إثباتها له إلى مقدّمات كثيرة موقوفة على وسائط متعدّدة. وقال مرزا جان في حاشية شرح المواقف في مقدّمة الأمور العامّة كون الغير واسطة في الثبوت أن يكون هناك وجودان يثبت أحدهما للموصوف ويثبت الآخر للصفة، لكن ثبوته للصفة بتبعية ثبوت الوجود لموصوفها، وبواسطته كوجود الجواهر واسطة لوجود الأعراض، وكونه واسطة في العروض أن يكون هناك وجود واحد كان ثابتا للموصوف أولا وبالذات وللصفة ثانيا وبالعرض.
الواسطة العددية:[في الانكليزية] Average ،intermediary term [ في الفرنسية] Moyenne ،terme intermediaire قد مرّت في لفظ الوسط.
دَارةُ واسِط:
قال بعضهم:
بما قد أرى الدارات، دارأت واسط، ... فما قابلت ذات الصليل فجلجل
وقال أعرابيّ وقتل ذئبا:
أقول له، والنبل تكوي إهابه ... إلى جانب المعزاء: يا آل ثارات
قلائص أصحابي وغيري، فلم أكن، ... إذا ما كبا، الرّعديد ذا كبوات
فأنقذت منه أهل دارة واسط، ... وأنصله ينصلن منحدرات
رُصافةُ واسِطٍ:
هي قرية بالعراق من أعمال واسط بينهما عشرة فراسخ، ينسب إليها حسن بن عبد المجيد الرصافي، سمع شعيب بن محمد الكوفي، روى عنه عبد الملك بن محمد بن عثمان الحافظ الواسطي وقال:
الرصافي رصافة واسط، وكان أبو طاهر عبد العزيز ابن حامد المعروف بسندوك الشاعر هوي امرأة برصافة واسط فقال:
يقرّ بعيني أن تغازلني الصّبا ... إذا مسّ جدران الرصافة لينها
وأن يبسم البرق الذي من بلادها ... على كبد أبكى الظّلام أنينها
أهيم بها واللّيل معتكر الدّجى، ... وأهدا وبنت الصّبح باد جبينها
ولي كبد حرّى عليك شجيّة، ... لجوج إذا رام الفكاك رهينها
إذا عزّني السّلوان منها وغرّني ... هواها جرى من مقلتي ما يشينها
عُمْرُ وَاسِطٍ:
هو عمر كسكر الذي تقدم ذكره، وفيه يقول أبو عبد الله بن حجّاج:
قالوا: غدا العيد فاستبشر به فرحا، ... فقلت: ما لي وما للعيد والفرح
قد كان ذا والنّوى لم تمس نازلة ... بعقوتي وغراب البين لم يصح
أيام لم يخترم قربي البعاد ولم ... يغد الشّتات على شملي ولم يرح
فاليوم بعدك قلبي غير متّسع ... لما يسرّ وصدري غير منشرح
وطائر ناح في خضراء مونقة ... على شفا جدول بالعشب متشح
بكّى وناح، ولولا أنه سبب ... لكان قلبي لمعنى فيه لم ينح
في العمر من واسط، والليل ما هبطت ... فيه النجوم وضوء الصّبح لم يلح
بيني وبينك ودّ لا يغيّره ... بعد المزار وعهد غير مطرّح
فما ذكرتك، والأقداح دائرة، ... إلا مزجت بدمعي باكيا قدحي
ولا استمعت لصوت فيه ذكر نوى ... إلا عصيت عليه كل مقترح
واسِطٌ:
في عدة مواضع: نبدأ أولا بواسط الحجاج لأنه أعظمها وأشهرها ثم نتبعها الباقي، فأوّل ما نذكر لم سميت واسطا ولم صرفت: فأما تسميتها فلأنها متوسطة بين البصرة والكوفة لأن منها إلى كل واحدة منهما خمسين فرسخا، لا قول فيه غير ذلك إلا ما ذهب إليه بعض أهل اللغة حكاية عن الكلبي أنه كان قبل عمارة واسط هناك موضع يسمّى واسط قصب، فلما عمّر الحجاج مدينته سمّاها باسمها، والله أعلم، قال المنجمون: طول واسط إحدى وسبعون درجة وثلثان، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وثلث، وهي في الإقليم الثالث، قال أبو حاتم:
واسط التي بنجد والجزيرة يصرف ولا يصرف، وأما واسط البلد المعروف فمذكّر لأنهم أرادوا بلدا واسطا أو مكانا واسطا فهو منصرف على كل حال والدليل على ذلك قولهم واسطا بالتذكير ولو ذهب به إلى التأنيث لقالوا واسط، قالوا: وقد يذهب به مذهب البقعة والمدينة فيترك صرفه، وأنشد سيبويه في ترك الصرف:
منهنّ أيام صدق قد عرفت بها ... أيام واسط والأيام من هجرا
ولقائل أن يقول: إنه لم يرد واسط هذه، فيرجع إلى
ما قاله أبو حاتم، قال الأسود: وأخبرني أبو النّدى قال: إن للعرب سبعة أواسط: واسط نجد، وهو الذي ذكره خداش بن زهير حيث قال:
عفا واسط كلّاؤه فمحاضره ... إلى حيث نهيا سيله فصدائره
وواسط الحجاز، وهو الذي ذكره كثيّر فقال:
أجدّوا فأما أهل عزّة غدوة ... فبانوا وأما واسط فمقيم
وواسط الجزيرة، قال الأخطل:
كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظلام من الرّباب خيالا؟
وقال أيضا:
عفا واسط من أهل رضوى فنبتل ... فمجتمع الحرّين فالصبر أجمل
وواسط اليمامة، وهو الذي ذكره الأعشى، وواسط العراق، قال: وقد نسيت اثنين، وأول أعمال واسط من شرقي دجلة فم الصلح ومن الجانب الغربي زرفامية، وآخر أعمالها من ناحية الجنوب البطائح وعرضها الخيثمية المتصلة بأعمال باروسما وعرضها من ناحية الجانب الشرقي عند أعمال الطيب، وقال يحيى بن مهدي بن كلال: شرع الحجاج في عمارة واسط في سنة 84 وفرغ منها في سنة 86 فكان عمارتها في عامين في العام الذي مات فيه عبد الملك بن مروان، ولما فرغ منها كتب إلى عبد الملك: إني اتخذت مدينة في كرش من الأرض بين الجبل والمصرين وسمّيتها واسطا، فلذلك سمّي أهل واسط الكرشيّين، وقال الأصمعي: وجّه الحجاج الأطبّاء ليختاروا له موضعا حتى يبني فيه مدينة فذهبوا يطلبون ما بين عين التمر إلى البحر وجوّلوا العراق ورجعوا وقالوا: ما أصبنا مكانا أوفق من موضعك هذا في خفوف الريح وأنف البرّيّة، وكان الحجاج قبل اتخاذه واسطا أراد نزول الصين من كسكر وحفر بها نهر الصين وجمع له الفعلة ثم بدا له فعمّر واسطا ثم نزل واحتفر النيل والزاب وسمّاه زابا لأخذه من الزاب القديم وأحيا ما على هذين النهرين من الأرضين ومصر مدينة النيل، وقال قوم: إن الحجاج لما فرغ من حروبه استوطن الكوفة فآنس منهم الملال والبغض له، فقال لرجل ممن يثق بعقله:
امض وابتغ لي موضعا في كرش من الأرض أبني فيه مدينة وليكن على نهر جار، فأقبل ملتمسا ذلك حتى سار إلى قرية فوق واسط بيسير يقال لها واسط القصب فبات بها واستطاب ليلها واستعذب أنهارها واستمرأ طعامها وشرابها فقال: كم بين هذا الموضع والكوفة؟ فقيل له: أربعون فرسخا، قال: فإلى المدائن؟ قالوا: أربعون فرسخا، قال: فإلى الأهواز؟ قالوا: أربعون فرسخا، قال: فللبصرة؟
قالوا: أربعون فرسخا، قال: هذا موضع متوسط، فكتب إلى الحجاج بالخبر ومدح له الموضع، فكتب إليه: اشتر لي موضعا ابني فيه مدينة، وكان موضع واسط لرجل من الدهاقين يقال له داوردان فساومه بالموضع فقال له الدهقان: ما يصلح هذا الموضع للأمير، فقال: لم؟ فقال: أخبرك عنه بثلاث خصال تخبره بها ثم الأمر إليه، قال: وما هي؟ قال: هذه بلاد سبخة البناء لا يثبت فيها، وهي شديدة الحرّ والسموم وإن الطائر لا يطير في الجوّ إلا ويسقط لشدّة الحر ميتا، وهي بلاد أعمار أهلها قليلة، قال: فكتب بذلك إلى الحجاج، فقال: هذا رجل يكره مجاورتنا فأعلمه أنّا سنحفر بها الأنهار ونكثر من البناء والغرس فيها ومن الزرع حتى تعذو وتطيب، وأما
قوله إنها سبخة وإن البناء لا يثبت فيها فسنحكمه ثم نرحل عنه فيصير لغيرنا، وأما قلة أعمار أهلها فهذا شيء إلى الله تعالى لا إلينا، وأعلمه أننا نحسن مجاورتنا له ونقضي ذمامه بإحساننا إليه، قال: فابتاع الموضع من الدهقان وابتدأ في البناء في أول سنة 83 واستتمه في سنة 86 ومات في سنة 95.
وحدّث عليّ بن حرب الموصلي عن أبي البختري وهب عن عمرو بن كعب بن الحارث الحارثي قال:
سمعت خالي يحيى بن الموفق يحدث عن مسعدة بن صدقة العبدي قال: أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن حدثنا سماك بن حرب قال: استعملني الحجاج بن يوسف على ناحية بادوريا، فبينما أنا يوما على شاطئ دجلة ومعي صاحب لي إذا أنا برجل على فرس من الجانب الآخر فصاح باسمي واسم أبي، فقلت: ما تشاء؟ فقال: الويل لأهل مدينة تبنى ههنا، ليقتلنّ فيها ظلما سبعون ألفا! كرّر ذلك ثلاث مرّات ثم أقحم فرسه في دجلة حتى غاب في الماء، فلما كان من قابل ساقني القضاء إلى ذلك الموضع فإذا أنا برجل على فرس فصاح بي كما صاح في المرّة الأولى وقال كما قال وزاد: سيقتل من حولها ما يستقلّ الحصى لعددهم، ثم أقحم فرسه في الماء حتى غاب، قال: وكانوا يرون أنها واسط وما قتل الحجاج فيها، وقيل إنه أحصي في محبس الحجاج ثلاثة وثلاثون ألف إنسان لم يحبسوا في دم ولا تبعة ولا دين وأحصي من قتله صبرا فبلغوا مائة وعشرين ألفا، ونقل الحجاج إلى قصره والمسجد الجامع أبوابا من الزند ورد والدّوقرة ودير ماسرجيس وسرابيط فضجّ أهل هذه المدن وقالوا:
قد غصبتنا على مدائننا وأموالنا، فلم يلتفت إلى قولهم، قالوا: وأنفق الحجاج على بناء قصره والجامع والخندقين والسور ثلاثة وأربعين ألف ألف درهم، فقال له كاتبه صالح بن عبد الرحمن: هذه نفقة كثيرة وإن احتسبها لك أمير المؤمنين وجد في نفسه، قال: فما نصنع؟
قال: الحروب لها أجمل، فاحتسب منها في الحروب بأربعة وثلاثين ألف ألف درهم واحتسب في البناء تسعة آلاف ألف درهم، قال: ولما فرغ منه وسكنه أعجبه إعجابا شديدا، فبينما هم ذات يوم في مجلسه إذ أتاه بعض خدمه فأخبره أن جارية من جواريه وقد كان مائلا إليها قد أصابها لمم فغمّه ذلك ووجّه إلى الكوفة في إشخاص عبد الله بن هلال الذي يقال له صديق إبليس، فلما قدم عليه أخبره بذلك فقال: أنا أحل السحر عنها، فقال له: افعل، فلما زال ما كان بها قال الحجاج: ويحك إني أخاف أن يكون هذا القصر محتضرا! فقال له: أنا أصنع فيه شيئا فلا ترى ما تكرهه، فلما كان بعد ثلاثة أيام جاء عبد الله بن هلال يخطر بين الصفين وفي يده قلّة مختومة فقال: أيها الأمير تأمر بالقصر أن يمسح ثم تدفن هذه القلة في وسطه فلا ترى فيه ما تكرهه أبدا، فقال الحجاج له: يا ابن هلال وما علامة ذلك؟ قال:
أن يأمر الأمير برجل من أصحابه بعد آخر من أشداء أصحابه حتى يأتي على عشرة منهم فليجهدوا أن يستقلوا بها من الأرض فإنهم لا يقدرون، فأمر الحجاج محضره بذلك فكان كما قال ابن هلال، وكان بين يدي الحجاج مخصرة فوضعها في عروة القلة ثم قال:
بسم الله الرّحمن الرّحيم، إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، ثم شال القلة فارتفعت على المخصرة فوضعها ثم فكّر منكّسا رأسه ساعة ثم التفت إلى عبد الله بن هلال فقال له: خذ قلتك والحق بأهلك، قال: ولم؟ قال:
إن هذا القصر سيخرب بعدي وينزله غيري ويختفر محتفر فيجد هذه القلة فيقول لعن الله الحجاج إنما كان
يبدأ أمره بالسحر، قال: فأخذها ولحق بأهله، قالوا: وكان ذرع قصره أربعمائة في مثلها وذرع مسجد الجامع مائتين في مائتين وصف الرحبة التي تلي صفّ الحدّادين ثلاثمائة في ثلاثمائة وذرع الرحبة التي تلي الجزّارين والحوض ثلاثمائة في مائة والرحبة التي تلي الإضمار مائتين في مائة، وكان محمد بن القاسم مقلد الهند والسند فأهدى إلى الحجاج فيلا فحمل من البطائح في سفينة فلما صار بواسط أخرج في المشرعة التي تدعى مشرعة الفيل فسميت به إلى الساعة، ولما فرغ الحجاج من بناء واسط أمر بإخراج كل نبطيّ بها وقال: لا يدخلون مدينتي فإنهم مفسدة، فلما مات دخلوها عن قريب، وذكر الحجاج عند عبد الوهاب الثقفي بسوء فغضب وقال: إنما تذكرون المساوي، أوما تعلمون أنه أول من ضرب درهما عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله وأول من بنى مدينة بعد الصحابة في الإسلام وأول من اتخذ المحامل، وأن امرأة من المسلمين سبيت بالهند فنادت يا حجاجاه فاتصل به ذلك فجعل يقول:
لبيك لبيك! وأنفق سبعة آلاف ألف درهم حتى افتتح الهند واستنقذ المرأة وأحسن إليها واتخذ المناظر بينه وبين قزوين، وكان إذا دخّن أهل قزوين دخّنت المناظر إن كان نهارا، وإن كان ليلا أشعلوا نيرانا فتجرّد الخيل إليهم فكانت المناظر متصلة بين قزوين وواسط فكانت قزوين ثغرا حينئذ. وأما قولهم تغافل واسطيّ قال المبرّد: سألت الثوري عنه فقال: إن الحجاج لما بناها قال: بنيت مدينة في كرش من الأرض، كما قدمنا، فسمي أهلها الكرشيّين، فكان إذا مر أحدهم بالبصرة نادوا يا كرشيّ فتغافل عن ذلك ويري أنه لا يسمع أو أن الخطاب ليس معه، ولقد جاءني بخوارزم أحد أعيان أدبائها وسألني عن هذا المثل وقال لي:
قد أطلت السؤال عنه والتفتيش عن معنى قولهم: تغافل واسطي، فلم أظفر به، ولم يكن لي في ذلك الوقت به علم حتى وجدته بعد ذلك فأخبرته ثم وضعته أنا ههنا، ورأيت أنا واسطا مرارا فوجدتها بلدة عظيمة ذات رساتيق وقرى كثيرة وبساتين ونخيل يفوت الحصر، وكان الرخص موجودا فيها من جميع الأشياء ما لا يوصف بحيث أني رأيت فيها كوز زبد بدرهمين واثنتي عشرة دجاجة بدرهم وأربعة وعشرين فروجا بدرهم والسمن اثنا عشر رطلا بدرهم والخبز أربعون رطلا بدرهم واللبن مائة وخمسون رطلا بدرهم والسمك مائة رطل بدرهم وجميع ما فيها بهذه النسبة، وممن ينسب إليها خلف بن محمد بن علي ابن حمدون أبو محمد الواسطي الحافظ صاحب كتاب أطراف أحاديث صحيحي البخاري ومسلم، حدث عن أحمد بن جعفر القطيعي والحسين بن أحمد المديني وأبي بكر الإسماعيلي وغيرهم، روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو نعيم الأصبهاني وغيرهما، وأنشدني التنوخي للفضل الرقاشي يقول:
تركت عيادتي ونسيت برّي، ... وقدما كنت بي برّا حفيّا
فما هذا التغافل يا ابن عيسى؟ ... أظنّك صرت بعدي واسطيّا
وأنشدني أحمد بن عبد الرحمن الواسطي التاجر قال:
أنشدني أبو شجاع بن دوّاس القنا لنفسه:
يا ربّ يوم مرّ بي في واسط ... جمع المسرة ليله ونهاره
مع أغيد خنث الدلال مهفهف ... قد كاد يقطع خصره زنّاره
وقميص دجلة بالنسيم مفرّك ... كسر تجرّ ذيوله أقطاره
وأنشدني أيضا لأبي الفتح المانداني الواسطي:
عرّج على غربيّ واسط إنني ... دائي الدويّ بها وفرط سقامي
وطني وما قضّيت فيه لبانتي، ... ورحلت عنه وما قضيت مرامي
وقال بشار بن برد يهجو واسطا:
على واسط من ربها ألف لعنة، ... وتسعة آلاف على أهل واسط
أيلتمس المعروف من أهل واسط ... وواسط مأوى كلّ علج وساقط؟
نبيط وأعلاج وخوز تجمّعوا ... شرار عباد الله من كل غائط
وإني لأرجو أن أنال بشتمهم ... من الله أجرا مثل أجر المرابط
وقال غيره يهجوهم:
يا واسطيين اعلموا أنني ... بذمّكم دون الورى مولع
ما فيكم كلكم واحد ... يعطي ولا واحدة تمنع
وقال محمد بن الأجلّ هبة الله بن محمد بن الوزير أبي المعالي بن المطلب يلقب بالجرد يذكر واسطا:
لله واسط ما أشهى المقام بها ... إلى فؤادي وأحلاه إذا ذكرا!
لا عيب فيها، ولله الكمال، سوى ... أنّ النسيم بها يفسو إذا خطر!
وواسط أيضا: قرية متوسطة بين بطن مرّ ووادي نخلة ذات نخيل، قال لي صديقنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود النجار: كنت ببطن مرّ فرأيت نخلا عن بعد فسألت عنه فقيل لي هذه قرية يقال لها واسط، وقال بعض شعراء الأعراب يذكر واسطا في بلادهم:
ألا أيها الصّمد الذي كان مرّة ... تحلّل سقّيت الأهاضيب من صمد
ومن وطن لم تسكن النفس بعده ... إلى وطن في قرب عهد ولا بعد
ومنزلتي دلقاء من بطن واسط ... ومن ذي سليل كيف حالكما بعدي
تتابع أمطار الربيع عليكما، ... أما لكما بالمالكية من عهد؟
وواسط أيضا: قرية مشهورة ببلخ، قال إبراهيم ابن أحمد السراج: حدثنا محمد بن إبراهيم المستملي بحديث ذكره محمد بن محمد بن إبراهيم الواسطي واسط بلخ، قال أبو إسحاق المستملي في تاريخ بلخ:
نور بن محمد بن علي الواسطي واسط بلخ وبشير بن ميمون أبو صيفي من واسط بلخ عن عبيد المكتب وغيره حدث عنه قتيبة، وقال أبو عبيدة في شرح قول الأعشى:
في مجدل شيّد بنيانه ... يزلّ عنه ظفر الطائر
مجدل: حصن لبني السّمين من بني حنيفة يقال له واسط.
واسط أيضا: قرية بحلب قرب بزاعة مشهورة عندهم وبالقرب منها قرية يقال لها الكوفة.
وواسط أيضا: قرية بالخابور قرب قرقيسيا، وإياها عنى الأخطل فيما أحسب لأن الجزيرة منازل تغلب:
عفا واسط من أهل رضوى فنبتل وواسط أيضا: بدجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد، قال الحافظ أبو موسى: سمعت أبا عبد الله يحيى بن
أبي علي البنّاء ببغداد، حدثني القاضي أبو عبد الله محمد ابن أحمد بن شاده الأصبهاني ثم الواسطي، واسط دجيل على ثلاثة فراسخ من بغداد، ومحمد بن عمر بن علي العطار الحربي ثم الواسطي واسط دجيل، روى عن محمد بن ناصر السلامي، روى عنه جماعة، منهم:
محمد بن عبد الغني بن نقطة.
واسط الرّقّة: كان أول من استحدثها هشام بن عبد الملك لما حفر الهنيّ والمريّ، قال أبو الفضل قال أبو علي صاحب تاريخ الرقة: سعيد بن أبي سعيد الواسطي واسم أبيه مسلمة بن ثابت خراسانيّ سكن واسط الرقة وكان شيخا صالحا، حدث أبوه مسلمة عن شريك وغيره، قال أبو علي:
سمعت الميمون يقول ذكروا أن الزهري لما قدم واسط الرقة عبر إليه سبعة من أهل الرقة، وذكر قصة، وواسط هذه: قرية غربي الفرات مقابل الرقة، وقال أبو حاتم: واسط بالجزيرة فهي هذه أو التي بقرقيسيا أو غيرها، قال كثيّر عزة:
سألت حكيما أين شطّت بها النوى، ... فخبّرني ما لا أحبّ حكيم
أجدّوا، فأما آل عزّة غدوة ... فبانوا وأما واسط فمقيم
فما للنوى؟ لا بارك الله في النوى! ... وعهد النوى عند الفراق ذميم
شهدت لئن كان الفؤاد من النوى ... معنّى سقيما إنني لسقيم
فإمّا تريني اليوم أبدي جلادة ... فإني لعمري تحت ذاك كليم
وما ظعنت طوعا ولكن أزالها ... زمان بنا بالصالحين غشوم
فوا حزني لمّا تفرّق واسط ... وأهل التي أهذي بها وأحوم!
قال محمد بن حبيب: واسط هذه بناحية الرقة، قاله في شرح ديوان كثير، وأنا أرى أنه أراد واسط التي بالحجاز أو بنجد بلا شك ولكن علينا أن ننقل عن الأئمة ما يقولونه، والله أعلم، وقال ابن السكيت في قول كثير أيضا:
فإذا غشيت لها ببرقة واسط ... فلوى لبينة منزلا أبكاني
قال واسط بين العذيبة والصفراء.
وواسط أيضا: من منازل بني قشير لبني أسيدة وهم بنو مالك بن سلمة بن قشير وأسيدة وحيدة من بني سعد بن زيد مناة، وبنو أسيدة يقولون هي عربية.
وواسط أيضا: بمكة، وذكر محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة قال: واسط قرن كان أسفل من جمرة العقبة بين المأزمين فضرب حتى ذهب، قال: ويقال له واسط لأنه بين الجبلين اللذين دون العقبة، قال:
وقال بعض المكيين بل تلك الناحية من بركة القسري إلى العقبة تسمى واسط المقيم، ووقف عبد المجيد بن أبي روّاد بأحمد بن ميسرة على واسط في طريق منى فقال له: هذا واسط الذي يقول فيه كثير عزّة:
... وأما واسط فمقيم وقد ذكر، وقال ابن إدريس قال الحميدي: واسط الجبل الذي يجلس عنده المساكين إذا ذهبت إلى منى، قاله في شرح قول عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي في قصيدته التي أولها:
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا
ولم يتربّع واسطا وجنوبه ... إلى المنحنى من ذي الأراكة حاضر
وأبدلنا ربي بها دار غربة ... بها الجوع باد والعدوّ محاصر
قال السهيلي في شرح السيرة قال الفاكهي: يقال إن أول من شهده وضرب فيه قبّة خالصة مولاة الخيزران.
وواسط أيضا: بالأندلس بليدة من أعمال قبرة، قال ابن بشكوال: أحمد بن ثابت بن أبي الجهم الواسطي ينسب إلى واسط قبرة، سكن قرطبة، يكنى أبا عمر، روى عن أبي محمد الأصيلي وكان يتولى القراءة عليه، حدث عنه أبو عبد الله بن ديباج ووصفه بالخير والصلاح، قال ابن حبّان: توفي الواسطي في جمادي الآخرة سنة 437 وكفّ بصره.
وواسط أيضا: قرية كانت قبل واسط في موضعها خرّبها الحجاج، وكانت واسط هذه تسمى واسط القصب، وقد ذكرتها مع واسط الحجاج، قال ابن الكلبي:
كان بالقرب من واسط موضع يسمى واسط القصب هي التي بناها الحجاج أولا قبل أن يبني واسط هذه التي تدعى اليوم واسطا ثم بنى هذه فسماها واسطا بها.
وواسط أيضا: قرية قرب مطيراباذ قرب حلّة بني مزيد يقال لها واسط مرزاباذ، قال أبو الفضل: أنشدنا أبو عبد الله أحمد الواسطي، واسط هذه القرية، قال:
أنشدنا أبو النجم عيسى بن فاتك الواسطي من هذه القرية لنفسه من قصيدة يمدح بعض العمّال:
وما على قدره شكرت له، ... لكنّ شكري له على قدري
لأن شكري السّهى وأنعمه ال ... بدر، وأين السهى من البدر!
وواسط أيضا قال العمراني: واسط مواضع في بلاد بني تميم، وهي التي أرادها ذو الرمة بقوله:
غربيّ واسط نها ... ومجّت في الكثيب الأباطح [1]
وقال ابن دريد: واسط مواضع بنجد، ولعلها التي قبلها، والله أعلم.
وواسط أيضا: قرية في شرقي دجلة الموصل بينهما ميلان ذات بساتين كثيرة.
وواسط أيضا: قرية بالفرج من نواحي الموصل بين مرق وعين الرّصد أو بين مرق والمجاهدية، فإني نسيت هذا المقدار.
وواسط أيضا: باليمن بسواحل زبيد قرب العنبرة التي خرج منها علي بن مهدي المستولي على اليمن.
وَاسِطييّ
صورة كتابية صوتية من وَاسِطِيّ نسبة إلى وَاسط بمعنى الباب، أو نسبة إلى وَاسِطة بمعنى جوهر القَلَادة وأجودها، وما يتوصل به إلى الشيء.
بَوَاسِط
من (ب س ط) جمع باسطة: المتلألئة الوجه والمنطلقة اللسان ومنتبسط يدها بالمعروف.

الْوَاسِطَة فِي الثُّبُوت

دستور العلماء للأحمد نكري

الْوَاسِطَة فِي الثُّبُوت: والواسطة فِي الْإِثْبَات والواسطة فِي التَّصْدِيق والواسطة فِي الْعرُوض اعْلَم أَن معنى كَون الشَّيْء وَاسِطَة لثُبُوت وصف لأمر أَن يكون ذَلِك الشَّيْء عِلّة لثُبُوت ذَلِك الْوَصْف لذَلِك الْأَمر وَهُوَ قِسْمَانِ: أَحدهمَا: أَن لَا يثبت ذَلِك الْوَصْف للواسطة أصلا فَيكون عَارض وَاحِد وعروض وَاحِد بِالذَّاتِ وبالاعتبار كأعراض الْقَائِمَة بالممكنات بِوَاسِطَة الْوَاجِب. وَثَانِيهمَا: أَن يَتَّصِف الْوَاسِطَة بذلك الْوَصْف وبواسطتها يَتَّصِف ذَلِك الْأَمر لَا بِمَعْنى أَن هُنَاكَ اتصافين حقيقيين لِامْتِنَاع قيام الْوَصْف الْوَاحِد بموصوفين حَقِيقَة بل اتصاف وَاحِد بِالْحَقِيقَةِ للواسطة وبتبعيتها لذَلِك الْأَمر وَلَا غُبَار على جَوَاز تعدد الشَّيْء بِالِاعْتِبَارِ - وَهَذَا الْقسم يُسمى وَاسِطَة فِي الْعرُوض فالواسطة فِي الْعرُوض مَا يكون معروضا فِي الْحَقِيقَة كالحديد فَإِنَّهُ وَاسِطَة لعروض الْحَرَارَة بِالْمَاءِ والواسطة فِي الثُّبُوت مَا يُفِيد لُحُوق الشَّيْء للشَّيْء فِي الْوَاقِع أَي يكون عِلّة لهَذَا اللحوق كالتعجب فَإِنَّهُ عِلّة للحوق الضحك للْإنْسَان والواسطة فِي التَّصْدِيق مَا يقْتَرن بقولنَا لِأَنَّهُ كالتغير فِي قَوْلنَا لِأَنَّهُ متغير إِلَى آخِره لِأَنَّهُ وَاسِطَة فِي التَّصْدِيق بِأَن الْعَالم حَادث. وَيُقَال لَهَا الْوَاسِطَة فِي الْإِثْبَات أَيْضا. فالواسطة للاثبات عِلّة للْحكم بِمَعْنى الْإِيقَاع والواسطة فِي الثُّبُوت هِيَ عِلّة للنسبة.
الأواسط: الدلائل والحجج التي يستدل بها على الدعاوى.
واسطة الفيض: عند الصوفية: الإنسان الكامل.
وَاسِطَةالجذر: و س ط

مثال: أَنْقَذه من الغرق بواسطة الحبلالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم. المعنى: بوسيلة

الصواب والرتبة: -أَنْقذه من الغرق بالحبل [فصيحة]-أَنْقذه من الغرق بواسطة الحبل [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم استعمال الواسطة بمعنى مقدّم الشيء، وشاع استعمالها مؤخرًا بمعنى الوسيلة، وقد أقر مجمع اللغة المصري استخدام كلمة «وَاسِطَة» بمعنى الوسيلة واستأنس في ذلك باستعمال بعض النحاة لها بهذا المعنى، وقد ذكرتها المعاجم الحديثة، ونص الوسيط على أنها مجمعية.

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروط

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّفْضِيل بالواسطة مع استيفاء الشروطالأمثلة: 1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه 2 - العالم أشد حبًّا للعلم من المال 3 - هو أشد بخلاً من أخيهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال فعل مساعد في التفضيل من فعل مستوفٍ لشروط التفضيل.

الصواب والرتبة:1 - الأب أكثر كرمًا من ابنه [فصيحة]-الأب أكرم من ابنه [فصيحة]2 - العالم أحبّ للعلم من المال [فصيحة]-العالم أشد حُبًّا للعلم من المال [فصيحة]3 - هو أبخل من أخيه [فصيحة]-هو أشدّ بخلاً من أخيه [فصيحة] التعليق: الأصل أن يصاغ أفعل التفضيل مباشرة من الفعل المستوفي للشروط، ولكن استخدام فعل مساعد معه جائز أيضًا، وهو يحقق غرضين، الأول: استخدام أسلوب التمييز الذي يفيد الإيضاح بعد الإبهام، وهو أوقع في النفس. والثاني: المبالغة في الوصف، فكأنه قيل في هذا المثال: اشتد بخل أخيه، وبخله هو أشد، وهذا أدل على فرط البخل وشدته من التفضيل المباشر. وقد ورد نظير ذلك في القرآن الكريم كقوله تعالى: {{فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}} البقرة/74.
الانتصار لواسطة عقد الأمصار
لصارم الدين: إبراهيم بن محمد بن دقماق المصري.
المتوفى: سنة تسعين وسبعمائة.
وهو كبير في عشر مجلدات.
لخص منه كتابا وسماه (الدرة المضيئة في فضل مصر والإسكندرية).

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بيان غربة الإسلام، بواسطة صنفي: المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، وما يليها من بلاد الأعجام
للشيخ: علي بن ميمون الإدريسي، الحسني، المالكي، الفاسي، نزيل صالحية دمشق.
المتوفى: بحلب، سنة 917.
أوله: (الحمد لله على كل حال... الخ).
ألفه: في محرم، سنة ست عشرة وتسعمائة.
تواريخ واسط
منها:
تاريخ: أبي عبد الله: محمد بن سعيد بن الدبيثي، الواسطي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة.
والذيل عليه:
لابن الجلابي، هو: أبو الحسن: علي بن محمد بن الطيب الجلابي، المؤرخ.
المتوفى: سنة 534.
وتاريخ: السيد: جعفر بن محمد بن الحسن، المعروف: بالجعفري.
و (تاريخ بحشل).
و (تاريخ واسط).
لأسلم بن سهل بن أسلم بن زياد الواسطي، المحدث.
المتوفى: سنة 292.
واسِطُ: مذكر مثل دابق، فإن أنثه أحد فإنما يذهب به إلى المدينة. والفراء لا يجيز تأنيثه.

حجاج بن أبي عثمان الصواف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول

سير أعلام النبلاء

حجاج بن أبي عثمان الصوَّاف، حجاج بن أبي زينب الواسطي، حجاج بن حجاج الباهلي البصري الأحول:
1029- حَجَّاجُ بنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ 1: "خَ، م"
بَصْرِيٌّ, ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: الحَمَّادَانِ، وَالقَطَّانُ، وَرَوْحٌ، وَخَلْقٌ.، وَأَقدَمُ مَا عِنْدَهُ الحَسَنُ.
وَمِنْهُم:
1030- حَجَّاجُ بنُ أَبِي زَيْنَبَ الوَاسِطِيُّ 2: "م، د، س، ق"
صَدُوْقٌ. يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَيَزِيْدُ.، وَحَدِيْثُه حَسَنٌ فَقَدْ لُيِّنَ، وَلَكِن رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ.
مَاتَ فِي حُدُوْدِ أربعين ومائة.
وَمِنْهُم:
1031- حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ البَاهِلِيُّ البَصْرِيُّ الأَحْوَلُ 3: "خَ، م"
لَهُ: عَنْ أَنَسٍ قَلِيْلاً. وَعَنْ قَتَادَةَ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيْمُ بنُ طَهْمَانَ -روايته- وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ، وَطَائِفَةٌ.، وَهُوَ حُجَّةٌ، وَقَدْ خَلَطَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ بِحَجَّاجٍ الأَسْوَدِ فَوَهِمَ.
قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: حَجَّاجُ بنُ حَجَّاجٍ أَحَدُ حُفَّاظِ أَصْحَابِ قَتَادَةَ.
قُلْتُ: مَاتَ قَبْلَ الأَرْبَعِيْنَ ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 270"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 127" و"3/ 22"، الكنى للدولابي "2/ 11"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 710"، تاريخ الإسلام "6/ 53"، العبر "1/ 194"، الكاشف "1/ ترجمة 968"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 316" تهذيب التهذيب "2/ 203"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1244 و1255"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 21".
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2829"، الكنى للدولابي "2/ 159"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 685"، الكاشف "1/ ترجمة 944"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1736"، تهذيب التهذيب "1/ 201"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1239".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2813"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "3/ 29"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 678"، الكاشف "1/ ترجمة 941"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1731"، تاريخ الإسلام "5/ 235" و"6/ 53"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 199"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1236".

حجاج بن دينار الواسطي، حجاج بن فرافصة الباهلي العابد

سير أعلام النبلاء

حجاج بن دينار الواسطي، حجاج بن فُرَافِصَة الباهلي العابد

وَمِنْهُم:
1034- حَجَّاجُ بنُ دِيْنَارٍ الوَاسِطِيُّ 1: "د، ت، ق"
لَهُ عَنِ: الحَكَمِ بنِ عُتَيْبَةَ, وَالبَاقِرِ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: إِسْرَائِيْلُ, وَابْنُ فُضَيْلٍ, وَمُحَمَّدُ بنُ بشر, وآخرون. حسن الحال.
مَاتَ قَبْلَ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَمِنْهُم:
1035- حَجَّاجُ بنُ فَرَافِصَةَ البَاهِلِيُّ العَابِدُ 2: "د، س"
لَهُ عَنِ: ابْنِ سِيْرِيْنَ, وَعَطَاءٍ, وَيَنْزِلُ إِلَى عُقَيْلٍ, وَنَحْوِه.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ وَمُعْتَمِرٌ وَيُوْسُفُ بنُ يَعْقُوْبَ الضُّبَعِيُّ. رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ. حَدِيْثُه وَسَطٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ نيف وأربعين ومئة.
فَهَؤُلاَءِ السَّبْعَةُ كَانُوا بِالعِرَاقِ فِي عَصرِ حَجَّاجِ بنِ أَرْطَاةَ ذَكَرنَاهُم لِلتَّمْيِيزِ وَثَمَّ جَمَاعَةٌ كَانُوا فِي زَمَانِهِم بَأَسْمَائِهِم وَلَكِنَّهُم لَيْسُوا بِالمَشْهُوْرِيْنَ وَاللهُ أَعْلَمُ.
أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدٍ حُضُوْراً، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بن المسلم،
__________
1 المراسيل: هو الذي قال فيه التابعي: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأسقط الصحابي. والمعضل: هو الذي سقط من إسناده راويان فأكثر على التوالي.
2 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2820"، الكنى للدولابي "2/ 94"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 681"، الكاشف "1/ ترجمة 943"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1732"، تهذيب التهذيب "2/ 200"، خلاصة الخرزجي "1/ ترجمة 1238".
3 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2821"، الجرح والتعديل "3/ ترجمة 702"، الحلية لأبي نعيم "3/ ترجمة 221"، الكاشف "1/ ترجمة 950"، ميزان الاعتدال "1/ ترجمة 1743"، تاريخ الإسلام "5/ 235"، الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 305"، تهذيب التهذيب "2/ 24"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1246". وفرافصة بضم الفاء الأولى وكسر الفاء الثانية. قال الأصمعي في كتاب الاشتقاق: فرافصة اشتق من أسماء الأسد، وكل غليظ شديد: فرافصة.

صاحب الألموت، الواسطي، قتادة

سير أعلام النبلاء

صاحب الألموت، الواسطي، قتادة:
5548- صاحب الألموت 1:
إلكيا جلال الدين حسن ابْنُ الأَمِيْرِ " ... "2 ابْنِ إِلكيَا حَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ، الإِسْمَاعِيْلِيُّ، رَأْسُ الإِسْمَاعِيْلِيَّةِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ.
وَكَانَ قَدْ أَظهرَ شِعَارَ الإِسْلاَمِ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ، فَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُهُ شَمْسُ الشُّموسِ، عَلاَءُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ حَسَنٍ، فَطَالَتْ أَيَّامُهُ إِلَى أَنْ أَخَذَهُ هولاَكُو، وهدم الألموت.
5549- الواسطي:
الشَّيْخُ المُقْرِئُ أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرحمن بنِ أَبِي العِزِّ الوَاسِطِيُّ، السَّفَّارُ.
شيخٌ مُعَمَّرٌ، يَحْتَمِلُ سنُّهُ السَّمَاعَ مِنِ: ابْنِ الحُصَيْنِ، وَفَاطِمَةَ الحوزدانية، وَإِنَّمَا سَمِعَ -وَقَدْ كَبِرَ- مِنْ: أَبِي الوَقْتِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ العَبَّاسِيِّ، وَأَبِي المُظَفَّرِ ابْنِ التُّرَيْكِيِّ، وَحَدَّثَ فِي أَسفَارِهِ بِدِمَشْقَ وَحَلَبَ وَالمَوْصِلِ وَإِرْبِلَ وَبَغْدَادَ. وَلَهُ اعتنَاءٌ مَا، وَتُعرَفُ سَمَاعَاتُهُ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنُ خَلِيْلٍ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَالقُوْصِيُّ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ ابْنُ زَينِ الأُمَنَاءِ. وَحَدَّثَ بـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ" بِالمَوْصِلِ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ، وَلَهُ مائَةُ سَنَةٍ وَسَنَةٌ.
5550- قتادة 3:
ابن إدريس الحسني، صاحب مكة.
امتدَّتْ أَيَّامُهُ، رُبَّمَا جَارَ وَظلَمَ وَعسفَ، وَأَخَذَ المَدِيْنَةَ عَلَى يدِ ابْنِهِ حسن، فَقتلَ حسنٌ صَاحِبَهَا عَمَّهُ، ثُمَّ خَنَقَ أَبَاهُ قَتَادَةَ هَذَا، ثُمَّ قتلَ عَمَّهُ الآخرَ.
وَلِقَتَادَةَ شعرٌ جَيِّدٌ، وعمر تسعين سنة.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 84".
2 بياض بالأصل.
3 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 249، 250"، وشذرات الذهب "5/ 76".
المقرئ: أحمد بن غزّال بن مظفر بن قيس الواسطي، نجم الدين.
ولد: سنة (627 هـ) سبع وعشرين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على الشريف أبي البدر محمد بن عمر الداعي والمرجا ابن أبي الحسن بن شقيرة وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي وأجاز للذهبي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الدرر: "تعانى القراءات إلى أن مهر فيها، واشتهر بها فصار شيخ الإقراء بواسط" أ. هـ.
• غاية النهاية: "شيخ ماهر". أ. هـ.
وفاته: سنة (707 هـ) سبع وسبعمائة.

النحوي: أحمد بن محمّد بن جعفر بن مختار، أبو عليّ الواسطي.
من مشايخه: أبو غالب بن بشران وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان منزله مألفًا لأهل العلم، وكان من الشهود المعدّلين، وكان طحانًا بمشرعة التنانيريين بواسط" أ. هـ.
• سؤالات الحافظ السلفي: "العدل ... له شعر جيد وترسل سديد، وموضع من التزاهة معروف" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (500 هـ) خمسمائة.

النحوي، اللغوي: الحسن بن أبي الفتح بن أبي النجم بن وزير، أبو محمّد الواسطي.
ولد: سنة (556 هـ) ست وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: إسماعيل الجواليقي، وأبو الحسين بن القصار وغيرهما.
من تلامذته: ابن النجار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "طلب الحديث وقتًا وشارك في العلوم" أ. هـ.
• الوافي: "كان يكتب خطًا حسنًا ونقل نقلًا صحيحًا ويضبط مليحًا. وكان فاضلًا في علم النحو واللغة والأخبار صدوقًا حسن الطريقة" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 400)، غاية النهاية (1/ 226)، المنتظم (16/ 97)، المغني في الضعفاء (1/ 165)، ميزان الاعتدال (2/ 268)، البداية والنهاية (12/ 101)، لسان الميزان (2/ 282)، تاريخ الإسلام (وفيات 458) طـ. تدمري.
(¬1) تاريخ الإسلام: حسن بن عليّ بن المبارك.
* بغية الوعاة (1/ 516)، الوافي (12/ 200)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 620 هـ)، ط بشار.

• بغية الوعاة: "قال القفطي (¬1): ... وكان فاضلًا عالمًا بالنحو واللغة والأخبار صدوقًا، حسن الطريقة، كاتبًا مجيدًا متدنيًا لطيف الأخلاق، متواضعًا كتب كثيرًا من كتب الأدب" أ. هـ.
وفاته: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة.

المقرئ: عبد الرحمن بن أبي الفتح محمد بن أبي المظفر عبد السميع بن أبي تمام عبد الله بن عبد السميع القرشي الهاشمي الواسطي.
ولد: سنة (538 هـ) ثمان وثلاثين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ القرآن بواسط على أبي السعادات أحمد بن علي بن خليفة، وعلى أبي حميد عبد العزيز بن علي الأندلسي وغيرهما.
من تلامذته: الدبيثي، وأبو الطاهر بن الأنماطي وجماعة.
كلام العلماء فيه:
• التكملة لوفيات النقلة: "هو من بيت قراءة ورواية وعدالة وصلاح .. " أ. هـ.
• السير: "الإمام العدل المأمون المقريء الجود المحدث .. وكتب وجع وصنف وروى الكثير، وكان صدرًا نبيلًا عالما ثقة حسن النقل وله .. أرجوزة في الاعتقاد يتطرق إليها الانتقاد ويلقب بالشِّيناتي .. " أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "كان من أكابر أهل بلده وعلمائهم ومن بيت العلم والدين وكان ثقة، حسن النقل .. " أ. هـ.
• معرفة القراء: "ألف أشياء مفيدة مع الثقة والجلالة .. " أ. هـ.
• غاية النهاية: "مقريء، جليل، ثقة، مفيد" أ. هـ.
وفاته: سنة (621 هـ) إحدى وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: له كتاب "لُباب المنقول في فضائل الرسول" و"فضائل الأيام والشهور" وغير ذلك.

النحوي: عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن علي بن المبارك التاجر الواسطي، تاج
¬__________
* سلك الدرر (3/ 88)، الأعلام (4/ 99)، معجم المؤلفين (2/ 254).
* إنباء الغمر (7/ 199)، الضوء اللامع (29/ 5)، بغية الوعاة (2/ 47)، الشذرات (9/ 195).
* معجم شيوخ الذهبي (262)، غاية النهاية (1/ 429)، الدرر الكامنة (4/ 376)، الأعلام (4/ 100)، معجم المؤلفين (2/ 256).

الدين، ويقال: نجم الدين.
ولد: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة.
من مشايخه: التقي الصائغ والذهبي، وقرأ النحو على ابن المعلم وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي، وقرأ عليه العز حسن العسكري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "المقرئ البارع" أ. هـ.
• غاية النهاية: "المحقق الثقة المشهور، كان شيخ العراق في زمانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (741 هـ)، وقيل: (740 هـ) إحدى وأربعين، وقيل: أربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الكفاية ونظمها" قال عنه الذهبي: إنه كتاب نفيس في القراءات العشر، و"المختار"، و"الكنز" في القراءات، وله مقدمة في النحو سماها "الملمعة الجلية".

المقرئ: علي بن محمّد الواسطي.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "قدم دمشق فزعم أنه قرأ على الكمال بن فارس الإسكندري عن الشاطبي فأقرأ بالخان عند باب الخواصين وبالجامع الأموي وراج على بعض الناس فقام شيخنا الزاهد المحدث أبو العباس أحمد بن رجب فبين أن الإسكندري ولد بعد وفاة الشاطبي بست سنين فافتضح، قلت: ولم يدرك المسكين الكمال الإسكندري ولا رآه بل يكون ولد بعد وفاته بأكثر من خمس عشرة سنة لو أدركه لكان أعلى ممن قرأ على الشاطبي نفسه فإن ابن فارس قرأ على الكندي كما تقدم ولا شك أن الكندي كان أعلى من شيوخ الشاطي بل في كثير من الروايات ساوى أبا عمرو الداني" أ. هـ.
وفاته: سنة (764 هـ) أربع وستين وسبعمائة.
¬__________
* الدرر (3/ 181)، البدر الطالع (1/ 477)، وفيه وفاته (766)، الأعلام (5/ 6)، معجم المؤلفين (2/ 512)، معجم المفسرين (1/ 379).
* غاية النهاية (1/ 579).

المفسر، المقرئ: فرج بن عمر بن الحسن بن أحمد بن عبد الكريم بن ديدان، أبو الفتح الواسطي، ويقال: البصري.
ولد: سنة (355 هـ) خمس وخمسن وثلاثمائة.
من مشايخه: علي بن منصور الشعير، وعثمان بن عبد الله بن شؤذب وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو المعالي ثابت بن بندار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "مفسر، مقريء، حاذق حسن الأخذ ... وكان رجلًا صالحًا زاهدًا، قال ابن سوار: قرأت عليه في منزله بدرب الناووس سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، كان من الأبدال" أ. هـ.
وفاته: سنة (436 هـ) ست وثلاثين وأربعمائة.

النحوي، اللغوي: القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور الواسطي، أبو محمد.
ولد: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مشايخه: الشيخ مصدق بن شيب، وعميد الرؤساء هبة الله بن أيوب وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "وكان كثير الإعجاب بنفسه، يرى أنه يعرف حقه، فلا يزال شاكيا متأوها متعقبا على القضاء والقدر. وكان مع هذا مذموم الطريقة في الاستهتار بشرب الخمر، واتخاذ علوج ليسوا بحسان الخلق، ينحشى في عاش رديئة من عال الفسوق، ويخالط جماعة على ذلك نعوذ بالله من النظر إليهم" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "سمع الكثير من كتب اللغة، وبرع في علم اللسان، وألف كتبا مفيدة في ذلك" أ. هـ.
• فوات الوفيات: "كان أديبا، نحويا، لغويا،
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2217)، إنباه الرواة (3/ 31)، الوافي (24/ 148)، فوات الوفيات (3/ 192)، بغية الوعاة (2/ 260)، الأعلام (5/ 180)، معجم المؤلفين (2/ 647)، تاريخ الإِسلام (وفيات 626) ط. تدمري، كشف الظنون (1/ 412)، هدية العارفين (1/ 829).

فاضلًا، مصنفًا"
أ. هـ.
وفاته: سنة (626 هـ)، وقيل: (625 هـ) ست وعشرين، وقيل: خمس وعشرين وستمائة.
من مصنفاته: "شرح اللمع" لابن جني، و"شرح التصريف الملوكي"، و"شرح المقامات الحريرية" وله شعر.

النحوي: القاسم بن محمد بن مناسر، وقيل: مباشر الواسطي، أبو نصر.
من مشايخه: لقي ببغداد أصحاب أبي علي وغيرهم.
من تلامذته: أبو الحسن طاهر بن أحمد بن بابشاذ وغيره.
وفاته: كان حيًّا قبل سنة (469 هـ) تسع وستين وأربعمائة.
من مصنفاته: "كتاب شرح اللمع"، كتاب في النحو رتبه على أبواب الجمل، وشرح من كل باب مسألة.

المفسر: محمّد بن الحسن بن عبد الله الحسيني الواسطي، أبو عبد الله، شمس الدين.
ولد: سنة (717 هـ) سبع عشرة وسبعمائة.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "كان بارعًا في الفقه والأصول" أ. هـ.
• الشذرات: "قال ابن حجي: كان منجمعًا عن
¬__________
* الوفيات لابن رافع (2/ 361)، ذيل العبر للعراقي (2/ 302)، الدرر الكامنة (4/ 45)، السلوك (3/ 1 / 188)، بدائع الزهور (1/ 2 / 99)، بغية الوعاة (1/ 87)، الوجيز (1/ 178)، كشف الظنون (2/ 1625)، هدية العارفين (2/ 165)، الأعلام (6/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 236).
* الدرر الكامنة (4/ 41)، إنباء الغمر (128)، الدارمي (1/ 328)، الشذرات (8/ 421)، هدية العارفين (2/ 168)، الأعلام (6/ 87)، معجم المؤلفين (3/ 223).

الناس وعن الفقهاء خصوصًا"
أ. هـ.
• الأعلام: "مفسر، عالم بأصول الفقه من شيوخ الشافعية" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "فقيه، أصولي، مفسر، متكلم، أخباري" أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "مجمع الأخبار في مناقب الأخيار"، و"تفسير" كبير، و "شرح مختصر ابن الحاجب" وغيرها.

المفسر: محمّد بن زيد الواسطي.
من مشايخه: أبو علي الجبائي من رؤوس المعتزلة.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست لابن النديم: "من جلة المتكلمين وكبارهم أخذ عن أبي علي الجبائي وإليه كان ينتمي، وكان في زمانه عالي الصوت كثير الأصحاب، وقيل: إنه من متكلمي بغداد، وفيهم
¬__________
* الفهرست (218)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 148)، الوافي (3/ 82)، لسان الميزان (5/ 177)، معجم المؤلفين (3/ 308)، كثسف الظنون (1/ 120) و (2/ 1398).

يعد وهو الصحيح، وكان ينزل في الفصيل، وكان من أخف عالم الله روحًا، ومع ذلك يقول الشعر هجا نفطويه وقال فيه:
منْ سرَّه أن لا يرى فاسقًا ... فليجتنب أن يرى نفطويه
أحرقه الله بنصف اسمه ... وصَيّر الباقي صُراخًا عليه
ومن طريف قوله في نفطويه أنه كان يقول: من أراد أن يتناهي في الجهل فليتعرف علي مذهب الناشئ، والفقه علي مذهب داود بن علي -أي الظاهري- والنحو علي مذهب نفطويه. قال ونفطويه يتعاطي الكلام علي مذهب الناشيء والفقه علي مذهب داود وهو نفطويه، فهو إذًا نهاية في الجهل"
أ. هـ.
• لسان الميزان: "قال مسلمة بن قاسم: كان حنفي الفقه، بغداديًا، وعنه أخذ ابن بنت حامد الاعتزال" أ. هـ.
• طبقات المفسرين للداودي: "أحد المتكلمين علي مذهب المعتزلة" أ. هـ.
من مصنفاته: كتاب "إعجاز القرآن في نظمه وتأليفه"، و "الإمامة" وغير ذلك.

المقرئ: محمّد بن علي بن أحمد بن يعقوب بن مروان، أبو العلاء الواسطي.
ولد: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة.
من مشايخه: ابن مالك القطيعي، وأبو محمّد بن ماسي وغيرهما.
من تلامذته: الخطيب البغدادي، وأبو القاسم الهذلي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
¬__________
* البغية (1/ 172)، الوافي (4/ 121)، معجم المؤلفين (3/ 494).
* تاريخ بغداد (3/ 95)، المنتظم (15/ 276)، تاريخ الإسلام (وفيات 431) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (6/ 265)، العبر (3/ 175)، معرفة القراء (1/ 391)، الوافي (4/ 122)، غاية النهاية (2/ 199)، النجوم (5/ 31)، الشذرات (5/ 155)، الأعلام (6/ 275).

• تاريخ بغداد: "ورأيت لأبي العلاء أصولًا عتقًا سماعه فيها صحيح، وأصولًا مضطربة .. حدثنا أبو العلاء، حدثنا الحافظ بن السقاء وهو آخذ بيدي، حدثني أبو يعلى الموصلي، وهو آخذ بيدي، حدثنا أبو الربيع الزهراني- وهو آخذ بيدي، حدثنا مالك -وهو آخذ بيدي- حدثني نافع -وهو آخذ بيدي- حدثني ابن عمر وفي النسخة ابن عباس مضبب- وهو آخذ بيدي، قال: قال رسول الله - ﷺ - وهو آخذ بيدي "من أخذ بيد مكروب أخذ الله بيده" فاستنكرته وقلت له: أراه باطل ... ثم قال الخطيب- أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فانكرت عليه، فامتنع بعد من روايته ورجع عنه .. " أ. هـ.
• المنتظم: "وقد قدح في روايته القراءات جماعة من القراء وفي روايته الحديث جماعة من المحدثين" أ. هـ.
• ميزان الاعتدال: "ضعيف" أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ متقن وإمام محقق" أ. هـ.
• النجوم: "كان فقيهًا فاضلًا محدثًا" أ. هـ.
• الأعلام: "قاض من أهل العلم بالحديث والقراءات انتهت إليه رئاسة القراء بالعراق ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (431 هـ) إحدى وثلاثمائة وأربعمائة.

النحوي، المقرئ: محمّد -ويقال: عبد الله- بن أبي الفتح بن أحمد بن علي بن أحمد بن عليّ بن أمامة بن السَّند، أبو المفاخر الواسطي.
من مشايخه: أبو العباس أحمد بن عليّ بن سعيد، وأبو بكر عبد الله بن الباقلاني وغيرهما.
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (1684)، هدية العارفين (2/ 380)، إيضاح المكنون (2/ 213)، الأعلام (6/ 324)، معجم المؤلفين (3/ 575).
* إيضاح المكنون (2/ 419)، شجرة النور (413)، هدية العارفين (2/ 391)، معجم المطبوعات لسركيس (694)، تراجم المؤلفين التونسيين (2/ 26)، معجم المؤلفين (3/ 573).
* البداية والنهاية (13/ 195)، عقد الجمان (1/ 75).
* المقفى الكبير (6/ 501)، بغية الوعاة (1/ 208).

كلام العلماء فيه:
• المقفى: "وكان إمامًا بالجامع الأزهر في القاهرة. . وكان من أعيان القراء، عارفًا بالنحو. . ." أ. هـ.
وفاته: سنة (594 هـ) أربع وتسعين وخمسمائة.

النحوي: محمد بن محمد بن جعفر بن مختار، أبو الفتح الواسطي.
من مشايخه: ابن كردان، وأبو الحسين بن دينار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان نحويا فاضلا .. وكان حسن الأفراد جيد المحفوظ متيقظا ولم يتصدر لإقراء النحو" أ. هـ.
وفاته: سنة (574 هـ) أربع وسبعين وخمسمائة.

المفسر: هشيم بن بشير بن أبي حازم قاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية، الواسطي.
ولد: سنة (104 هـ) أربع ومائة.
من مشايخه: الزهري، وعمرو بن دينار، وأيّوب وغيرهم.
من تلامذته: شعبة مع تقدُّمه، وابن المبارك، ويحيى القطان وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* طبقات ابن سعد: "كان ثقة كثير الحديث ثبتًا يدلس كثيرًا فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء" أ. هـ.
* مقاتل الطالبيين: "ولي إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن هارون بن سعد واسطًا، وضم إليه جيشًا كثيفًا من الزيدية، فأخذها وتبعه الخلق، ولم يتخلف أحد الفقهاء وكان ممن تبعه عواد بن العوام، ويزيد بن هارون، وهشيم، وكان موقف هشيم في حروبه مشتهرًا، وقتل ابنه معاوية
¬__________
* بغية الوعاة (2/ 328)، تاريخ الإسلام (وفيات 317) ط. تدمري، تاريخ علماء الأندلس (2/ 891)، بغية المتلمس (2/ 655)، جذوة المقتبس (2/ 583).
* تاريخ البخاري الكبير (8/ 242)، الجرح والتعديل (4/ 2 / 115)، رجال صحيح البخاري (2/ 782)، طبقات ابن سعد (7/ 313)، تاريخ بغداد (14/ 85)، طبقات المدلسين (18)، مقاتل الطالبيين (359)، الكامل (6/ 165)، تهذيب الكمال (30/ 272)، ميزان الاعتدال (7/ 90)، العبر (1/ 286)، السير (8/ 287)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 19) ط. تدمري، تهذيب التهذيب (11/ 53)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 353)، الشذرات (2/ 275)، الأعلام (8/ 89)، الثقات لابن حبان (7/ 587)، وفيات الأعيان (1/ 203) فيها ذكره فقط، تذكرة الحفاظ (1/ 248)، تقريب التهذيب (1023).

وأخوه الحجاج بن بشير في بعض الوقائع"
أ. هـ.
* الكامل: "كان ثقة إلا أنه كان يصحِّف" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "كان من كبار المدلِّسين مع حفظه وصِدقه.
قال أحمد بن حنبل: لزمْت هُشَيمًا أربع سنين، ما سألته عن شيء إلا مرتين هيبةً له. وكان كثير التسبيح بين الحديث. يقول بين ذلك: لا إله إلا الله يمدّ بها صوتَه.
وعن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان هُشيم أحفظ للحديث من سُفيان الثوري.
وقال يزيد بن هارون: ما رأيت أحدًا أحفظ للحديث من هُشيم إلا سُفيان إن شاء الله.
قال أحمد العِجلي: هُشيم ثقة. يُعدّ من الحُفاظ، وكان يدلِّس.
وقال ابن أبي الدنيا: حدثني من سمع عمرو بن عون يقول: مكث هُشيم يصلّي الفجر بوضوء العشاء قبل أن يموت عشر سنين.
وعن حماد بن زيد قال: ما رأيت في المحدِّثين أنبل من هُشيم. سمعها عمرو بن عون، منه.
وسُئل أبو حاتم الرازيّ، عن هشيم فقال: لا يُسأل عنه في صدقه وأمانته وصلاحه.
وقال ابن المبارك: من غير الدهر حفظه، فلم يغيّر حِفْظَ هُشَيم.
وقال يحيى بن أيوب العابد: سمعت نصر بن بسّام وغيره من أصحابنا قالوا: أتينا معروفًا الكرخي فقال: رأيت النبي - ﷺ - في المنام وهو يقول لهُشيم: "
جزاك الله عن أمَّتي خيرًا".
فقلت لمعروف: أنت رأيت؟ قال: نعم، هُشيم خير ممّا يظنّ.
قال أحمد بن أبي خيثمة: نا سليمان بن أبي شيخ، نا أبو سفيان الحميدي، عن هُشيم قال: قَدِمَ الزبير - رضي الله عنه - الكوفة في خلافة عثمان، وعلى الكوفة سعيد بن العاص، فبعث إليه بسبعمائة ألف وقال: لو كان في بيت المال أكثر من هذا لبعثت به إليك: فقبلها الزبير. قال أحمد: فحدَّثت بهذا مُصْعَب بن عبد الله، فقال: ما كان الذي بعث به إليه عندنا إلَّا الوليد بن عُقبة، وكنا نشكرها لهم.
وهُشيم أعلم.
قال أبو سفيان: سألت هُشيمًا عن التفسير: كيف صار فيه اختلاف؟
فقال: قالوا برأيهم فاختلفوا"
.
وقال: "قلت -أي الذهبي-: كان من أبناء الثمانين، وكتب عن الزهري نسخة كبيرة فضاعت. علّق، على وَهْنَه منها" أ. هـ.
* تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، كثير التدليس الخفي"أ. هـ.
وفاته: سنة (183 هـ) ثلاث وثمانين ومائة.
من مصنفاته: كتاب "السنن" في الفقه، و"المغازي".

في الفرنسية/ Moyen
في الانكليزية/ Way, Means
الواسطة ما يتوصل به إلىالشيء، وترادفها الوسيلة، وهي ما يتقرب به إلىالغير، أو ما يتحقق به غرض معين، وتقابلها الغاية. وقد بين (غوبلو) في معجمه ( Vocabulaire, Goblot philosoPhique) ان كل غائية ( Finalite) فهي سلسلة من الأسباب والمسببات المشتملة على ما يلي:
(1) الحد الذي تقف عنده السلسلة ويسمّى غاية.
(2) الواسطة أو الوسيلة التي توصل إلىالغاية.
(3) الحد الذي تبدأ به السلسلة، ويسمى بالمبدإ، لأنه لا معنى للواسطة اذا لم تكن متوسطة، أي موجودة في الوسط بين المبدأ والنهاية.
والواسطة عند الاصوليين قسمان:
(1) الواسطة في الثبوت، وهي ان يكون الشيء واسطة أي علة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الامر، (2) الواسطة في الاثبات وهي ما يقرن بقولنا: (لأنه) حين يقال لأنه كذا، فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا: (لأنه)، هو الواسطة في الاثبات، مثل قولنا:
العالم حادث لأنه متغير، فالمتغير هو الواسطة.

هو الراوي - أو أكثر - بين راويين؛ فيقال مثلاً: روى أحمد عن ابن عيينة بلا واسطة ، ويقال: أحمد لا يروي عن شعبة إلا بواسطة.
بناء مدينة واسط.
83 - 702 م
قام الحجاج بن يوسف الثقفي بعد أن استتب له العراق ببناء مدينة واسط وسميت بذلك لتوسطها بين البصرة والكوفة وجعلها معقله وقاعدة حكمه وأسكنها الجند الشامي العربي وأتراك ما بين النهرين الذين قدموا أسرى حرب أو منفيين أو من تلقاء أنفسهم فأضحت قاعدة للعراق.

دخول يعقوب الصفار لواسط وقتاله.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول يعقوب الصفار لواسط وقتاله.
262 رجب - 876 م
قدم يعقوب بن الليث في جحافل فدخل واسط قهرا فخرج الخليفة المعتمد بنفسه من سامرا لقتاله فتوسط بين بغداد وواسط فانتدب له أبو أحمد الموفق بالله أخو الخليفة، في جيش عظيم على ميمنته موسى بن بغا، وعلى ميسرته مسرور البلخي فتقاتلوا قتالا شديدا وقد ظهر من أصحاب يعقوب كراهة للقتال معه، إذ رأوا الخليفة يقاتله، فحملوا على يعقوب ومن قد ثبت معه للقتال، فانهزم أصحاب يعقوب، وثبت يعقوب في خاصة أصحابه، حتى مضوا وفارقوا موضع الحرب، وتبعهم أصحاب الموفق، فغنموا ما في عسكرهم، وكان فيه من الدواب والبغال أكثر من عشرة آلاف، ومن الأموال ما يكل عن حمله، ومن جرب المسك أمر عظيم، وتخلص محمد بن طاهر، وكان مثقلاً بالحديد، وخلع عليه الموفق، وولاه الشرطة ببغداد بعد ذلك.

ذكر وصول معز الدولة إلى واسط وديالي وعوده.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر وصول معز الدولة إلى واسط وديالي وعوده.
332 ذو القعدة - 944 م
بلغ معز الدولة أبا الحسين بن بويه إصعاد توزون إلى الموصل، فسار هو إلى واسط لميعاد من البريديين، وكانوا قد وعدوه أن يمدوه بعسكر في الماء، فأخلفوه، وعاد توزون من الموصل إلى بغداد، وانحدر منها إلى لقاء معز الدولة، والتقوا سابق عشر ذي القعدة بقباب حميد، وطالت الحرب بينهما بضعة عشر يوماً، إلا أن أصحاب توزون يتأخرون، والديلم يتقدمون، إلى أن عبر توزون نهر ديالي، ووقف عليه، ومنع الديلم من العبور، وكان مع توزون مقابلة في الماء في دجلة، فكانوا يودون أن الديلم يستولون على أطرافهم، فرأى ابن بويه أن يصعد على ديالي ليبعد عن دجلة وقتال من بها، ويتمكن من الماء، فعلم توزون بذلك، فسير بعض أصحابه، وعبروا ديالي وكمنوا، فلما سار معز الدولة مصعداً وسار سواده في أثره خرج الكمين عليه، فحالوا بينهما، ووقعوا في العسكر وهو على غير تعبية، وسمع توزون الصياح، فتعجل، وعبر أكثر أصحابه سباحة، فوقعوا في عسكر ابن بويه يقتلون ويأسرون حتى ملوا، وانهزم ابن بويه ووزيره الصيمري إلى السوس رابع ذي الحجة ولحق به من سلم من عسكره، وكان قد أسر منهم أربعة عشر قائداً منهم ابن الداعي العلوي، واستأمن كثير من الديلم إلى توزون؛ ثم إن توزون عاوده ما كان يأخذه من الصرع، فشغل بنفسه عن معز الدولة وعاد إلى بغداد.

قيام فتنة بين السنة والشيعة بواسط.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام فتنة بين السنة والشيعة بواسط.
407 - 1016 م
كانت فتنة كبيرة بين السنة والشيعة بواسط، فانتصر السنة وهرب وجوه الشيعة والعلويين إلى علي بن مزيد فاستنصروه
قتل الباطنية بواسط.
600 - 1203 م
ورد إلى واسط رجل يعرف بالزكم محمد بن طالب بن عصية، وأصله من القارب، من قرى واسط، وكان باطنياً ملحداً، ونزل مجاوراً لدور بني الهروي، وغشيه الناس، وكثر أتباعه، وكان ممن يغشاه رجل يعرف بحسن الصابوني، فاتفق أنه اجتاز بالسويقة، فكلمه رجل نجار في مذهبهم، فرد عليه الصابوني رداً غليظاً، فقام إليه النجار وقتله، وتسامع الناس بذلك، فوثبوا وقتلوا من وجدوا ممن ينتسب إلى هذا المذهب، وقصدوا دار ابن عصية وقد اجتمع إليه خلق من أصحابه، وأغلقوا الباب، وصعدوا إلى سطحها، ومنعوا الناس عنهم، فصعدوا إليهم من بعض الدور من على السطح، وتحصن من بقي في الدار بإغلاق الأبواب والممارق، فكسروها، ونزلوا فقتلوا من وجدوا في الدار وأحرقوا، وقتل ابن عصية، وفتح الباب، وهرب منهم جماعة فقتلوا؛ وبلغ الخبر إلى بغداد، وانحدر فخر الدين أبو البدر بن أمسينا الواسطي لإصلاح الحال، وتسكين الفتنة.

118 - شيبة بن مساور الواسطي، ويقال: المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - شَيْبَة بْن مُسَاور الواسطي، ويقال: المكّي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس، وعَنْ عمر بن عَبْد العزيز.
وَعَنْهُ: عَبْد الكريم أَبُو أُمَّية، وعُبَيْد اللَّه بْن عُمَر الْعُمَرِيُّ، وسُفْيان بْن حسين.
وما أعلم أحداً تكلم فيه.

44 - ع: جعفر بن أبي وحشية، إياس اليشكري، أبو بشر البصري، ثم الواسطي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - ع: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، إِيَاسٍ الْيَشْكُرِيِّ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ، ثُمَّ الْوَاسِطِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَئِمَّةِ الْكِبَارُ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَحُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ، وَعِكْرَمَةَ، وَنَافِعٍ وَمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، وَطَائِفَةٍ كَثِيرَةٍ، وَعَنْ عَبَّادِ بْنِ شُرَحْبِيلٍ الْيَشْكُرِيِّ أَحَدِ الصَّحَابَةِ.
رَوَى عَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَشُعْبَةُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّحَّانُ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَبُو بِشْرٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ الْمِنَهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَأَوْثَقُ.
وَقَالَ الْقَطَّانُ: كَانَ شُعْبَةُ يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، وَقَالَ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ شَيْئًا.
وَقَالَ شُعْبَةُ أَيْضًا: أَحَادِيثُ أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ ضَعِيفَةٌ.
قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. -[388]-
وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ، وَجَمَاعَةٌ: سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ، وَهُوَ أَصَحُّ.
وَقَالَ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ: كَانَ أَبُو بِشْرٍ سَاجِدًا خَلْفَ الْمَقَامِ حِينَ مَاتَ. وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشرِينَ وَمِائَةٍ.

146 - ع: سيار أبو الحكم الواسطي، العنزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - ع: سَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ، الْعَنْزِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلاهُمُ الْعَبْدُ الصَّالِحِ.
رَوَى عَنْ: طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَهُشَيْمٌ، وَخَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثَبْتٌ.
وَيُقَالُ: إِنَّ اسْمَ أَبِيهِ وِرْدَانُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ اثنتين وعشرين ومائة.

249 - د ن: عمرو بن أبي حكيم الواسطي، المعروف بابن الكردي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

249 - د ن: عَمْرُو بْنُ أَبِي حَكِيمٍ الْوَاسِطِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْكُرْدِيِّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: الزِّبْرِقَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بن سعيد.
وثقه أبو داود.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت