يتصيدون في هذا ويبثون سمومهم في هذا وكثير من الجواسيس كان هدفهم هو هذا الأمر؛ الفرقة بين المسلمين وإيغار الصدور بين الأمراء والأجناد.
قال:"وذلك عن طريق بث الإشاعات -سووا كذا وعملوا كذا- وإذكاء نار القومية البغيضة"-بني فلان، وقبيلة فلان، وأهل المنطقة الفلانية، والبلد الفلاني هم اللي كذا، يبثون هذه! -""
قال:"وإذكاء نار القومية البغيضة والضرب على وترها -القومية هذه التي نكفر بها- ونشر الأقاويل وإظهار العيوب والترويج للزلات التي لا يخلو منها إنسان"فيجمعونها، وقال كذا وكذا حصل كذا، قبحهم الله.
قال:"وتعظيمها في عيون القادمين الجدد للجهاد في سبيل الله"يستقبلون الأخ الجديد فلان فيه كذا، والأمير الفلاني عنده أخطاء، ما الذي يحدث عند الأخ؟ يعني تربُّص وقلق وخوف.
قال:"حتى ينفر من الجهاد والمجاهدين"الأخ الجديد لما يأتوه بهذه الأفكار وهذه الشائعات.
قال:"وفاعل ذلك من أظلَم الناس، فالصد عن سبيل الله من أعظم الذنوب، قال ابن حزم -رحمه الله-: ولا إثم بعد الكفر أعظم من إثم من نهى عن جهاد الكفار بإسلام حريم المسلمين إليهم"، فعلى المجاهد القادم لنصرة دين الله أن يتنبه لهذه الشرذمة ويحذر منها أيما حذر ويترفع عن الترهات التي يروجونها لأعداء الجهاد. قال:"فتنبه لما يكاد لك -هذا كلام الأستاذ العدم توصية- فتنبه لما يُكاد لك، وتفطَّن لما يُلقى لك من شبهات بين يدي الطريق، واعرف الحق تعرف أصحابه ولا تغرنك الأسماء وعظيم وقعها في النفوس"هذا مفهوم مهم جدًا وهو أنه يوجد في ساحات الجهاد من هو مثبط -والعياذ بالله- وهذه شرذمة فاسدة.
نسأل الله -سبحانه وتعالى- أن يكفي المسلمين شرها، آمين.
وجزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.