تم الكتاب بعون الملك التواب، وهو أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وافق الفراغ من نسخها يوم السبت سادس عشرين جمادى الآخرة سنة أربع وثمانمائة
على يد العبد الفقير المعترف بالتقصير، الراجي عفو ربه القوى اللطف الحفي
يوسف أحمد الأدهمي الحنفي
بالقاهرة المحروسة ــ غفر الله له ولوالديه، ولكل المسلمين أجمعين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، وسلم تسلمًا كثيرًا إلى يوم الدين.
والحمد الله لله رب العالمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.
تحقيق
محمد عبد الرحمن الشاغول الشافعي الأشعري