فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 153

وبثبوت ما ذكرنا ثبت أن القتل فعل قائم بالقاتل وهو فعل يخلق الله تعالى عقيبه في الحيوان الموت وانزهاق الروح، والموت في مخلوق الله تعالى في الميت لأن الموت من فعل الله تعالى، والقتل من فعل القاتل"!!، وقول غيره من المعتزلة:"إن في المقتول معنيين: أحدهما: من الله تعالى وهو الموت، والآخر: من العب وهو القتل"."

ثم المقتول ميت بأجله عندنا بخلاف ما يقوله المعتزلة أنه غير مقتول بأجله، وله أجل آخر؛ لأن الله تعالى لما كان عالمًا أنه يقتل جعله أجله، ولا يليق به تعالى أن يجعل له أجلًا يعلم أنه لا يعيش إليه البتة، أو يجعل أجله أحد الأمرين كفعل الجهال بالعواقب!! مع أن القول بأن الله تعالى أعطي العبد قدرة مع الله تعالى عن إبقاء عبده إلى ما جعله أجلًا له وقدره قطع ما جعله أجلًا له محال، ووجوب الضمان أو القصاص على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت