139 -وَثَانِيُّ الْوَحيَينِ: سُنَّةُ النَّبِي ... بَيَانُهُ عَن رَبِّ لا تُرَتِّب
140 -فَإِنَّهُ قَد أُتِيَ القُرْآنَا ... حَقًّا وَمِثْلَيهِ لَهُ تِبْيَانَا
141 -وَتِلْكُمُ الْحِكمَةُ حَيثُ تُذْكَرُ ... مَعَ اِقْتِرَانِ بِالْكِتابِ فَسَّرُوا
142 -إِذْ وَضَعَ الرَّحمَانُ مِنْ كِتابِهِ ... وَدِينِهِ رَسُولِهِ بِمَا بِه
143 -لَنَا أَبانَ مِنهُ أَعلَى مَنْزِلَهْ ... وَعَلَمًا لِدِينِهِ قَد جَعَلَهْ
144 -مُفتَرِضًا طَاعَتَهُ مَعْ طَاعَتِهْ ... كَذَا بِمَا حَرَّمَ مِن مَعصِيَتِهْ
145 -وَ قَرَنَ اِيمَانَ بِالإِيمَانِ بِهْ ... وَفِي الشَّهَادَتَينِ ذَا لِلْمُنتَبِهْ
146 -وَشَهَدَ اللهُ لَهُ بِالعِصمَهْ ... وَبِهُداهُ لِلنَّجَاةِ الأُمَّهْ
147 -وَأَلْزَمَ الْخَلقَ اِتِّبَاعَ أَمرِهِ ... فَلا طَريقَ لِلْهُدَى عَن غَيرِه
148 -وَلَم يَدَعْ خَيرًا إِلَيهِ مَا هَدَى ... كَمَا نَهَى عَن كُلِّ أَسبَابِ الرَّدَى
149 -حَتَّى أَتَمَّ دِينَهُ وَأَكمَلاَ ... مُبَيَّنًا مُوَضَّحًا مُفَصَّلاَ
150 -مَحَجَّةً نَيِّرَةَ الْمَسَالِكِ ... بَيضَاءَ لا يَزِيغُ إِلاَّ هَالِك