151 -وَأَوجُهُ السُّنَّةِ مِنهَا مَا تَلاَ ... بِمِثلِ مَا فِيهِ الكِتابُ أُنْزِلاَ
152 -كَالْجَلدُ لِلْقَاذِفِ فِي الرِّوايَهْ ... مَا زَادَ أَنْ نَفَّذَ نَصَّ الآيَهْ
153 -وَمِنهُ مَا فِيهِ الكِتابُ جُملَهْ (1) ... بَيَّنَتِ السُّنَّةُ مَا سِيقَتْ لَهْ
154 -فَصَّلَهُ رَسُولُهُ وَزَادَهْ ... مُبَيِّنًا عَنْ رَبِّنَا مُرَادَهْ
155 -كَفُرقَةِ الْلِّعَانِ مَعْ نَفْيِ الْوَلَدْ ... وَالوَقفِ فِي خَامِسَةِ زَيدٍ وَرَدْ
156 -وَبَانَ فِي الإِرثِ اِخْتِلافُ الْمِلَّهْ ... وَالرِّقُّ وَالْقَتلُ مَوَانِعٌ لَهْ
157 -وَأَحكَمَ اللهُ الصَّلاةَ مُجمَلَهْ ... فَرضِيَّةً ثُمَّ الرَّسُولُ فَصَّلَهْ
158 -فَبَيَّنَ الْمَفرُوضَ فِي الأَوقَاتِ ... وَعَدَدَ الرُّكُوعِ وَالْهَيئَات
159 -وَهَكَذَا الزَّكَاةُ وَالصِّيامُ ... وَالْحَجُّ وَالجِهادُ وَالأَحكَامُ
160 -أَحكَمَ بِالكِتابِ فَرضِيَّتَهَا ... وَبَانَ بِالسُّنَّةِ كَيْفِيَّتَها
161 -وَثَالِثٌ قَد سَنَّهُ لا نَعْلَمُ ... نَصُّ الْكِتابِ فِيهِ وَهْوَ أَعلَمُ
162 -وَهْوَ بِحُكمِ رَبِّهِ مُتَّحِدُ ... لا يَنصِبُ الخِلافَ إِلاَّ مُلحِدُ
163 -فَكَم أُمُورٌ حُكمُهَا فِي الأَثَرِ ... كَمِثلِ تَحرِيمِ لُحُومِ الْحُمر
164 -أَهلِيَّةٍ وَحَضْرِهِ الْمُفتَرِسَا ... طَيرًا سِباعًا وكَمُتعَةِ النِّسَا
165 -وَغَيرُ ذِي لَولا مَجِيءُ حَظْرِهَا ... عَنِ الرَّسُولِ مَا اُهْتُدِي لأَمْرِهَا
(1) أُجْمِلَهْ.