""""""صفحة رقم 242""""""
مسألة: إذا قال من يشمت العاطس يرحم الله سيدي أو قال من يبتدىء السلام: السلام على سيدي أو الراد وعلى سيدي السلام هل يتأدى بذلك السنة أو الفرض ؟ .
الجواب: قال ابن صورة في كتاب المرشد: وليكن التشميت بلفظ الخطاب لأنه الوارد ، قال ابن دقيق العيد في شرح الإلمام: وهؤلاء المتأخرون إذا خاطبوا من يعظمونه قالوا: يرحم الله سيدنا أو ما أشبه ذلك من غير خطاب وهو خلاف ما دل عليه الأمر في الحديث قال: وبلغني عن بعض علماء زماننا أنه قيل له ذلك فقال: قل يرحمك الله يا سيدنا ، قال: وكأنه قصد الجمع بين لفظ الخطاب وبين ما اعتادوه من التعظيم انتهى . ويقاس بذلك مسائل السلام .
مسألة: رجل قال: اللهم أجمعنا في مستقر رحمتك فأنكر عليه شخص فمن المصيب ؟ .
الجواب: هذا الكلام أنكره بعض العلماء ورد عليه الأئمة منهم النووي وقال: الصواب جواز ذلك ومستقر الرحمة هو الجنة .
مسألة: رجل من الصوفيه أخذ العهد على رجل ثم اختار الرجل شيخاً آخر وأخذ عليه العهد فهل العهد الأول لازم أم الثاني ؟ .
الجواب: لا يلزم العهد الأول ولا الثاني ولا أصل لذلك .
مسألة:
ما قولكم ياأولي الألباب في رجل
مؤذن لخطيب كلما صعدا ؟
يقول ملتزماً بعد الصلاة على
خير البرية من جاء الأنام هدى
وزده يا رب تشريفاً وقد علموا
ضرورة أنه بالمجد منفردا
وقدره زائد وهو المكمل في
خلق وأخلاقه محمودة أبدا
لم يسأل الشرف العالي لرتبته
إذ شرفت بعزيز خص متحدا
فهل عليه اعتراض في مقالته
وقد تعاهد هذا كل من وجدا ؟
أو قوله ذا يضاهي ما يجوزه
متن الحديث الذي في ضمنه وردا
ذكر الترحم يا من للعلوم يرى
وفضله ظاهر والخير منه بدا
أنت الذي ناله من فيضكم مدد
وزال عنه بفتياكم أذى وردى
لا زلت ترشد محتاجاً لمسألة
أعيت ونلت منالاً ناله السعدا
الجواب:
الحمد لله حمداً دائماً أبدا
سبحانه لم يزل بالحمد منفردا
ثم الصلاة على الهادي النبي ومن
هدى بدعوته الأدنين والبعدا
من قال للمصطفي أثناء دعوته
وزده يا رب تشريفاً فقد رشدا