فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27384 من 346740

""""""صفحة رقم 252""""""

موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف( . وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن المسيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذا رأى الهلال قال: آمنت بالذي خلقك فسواك فعدلك . وأخرج البخاري عن هذيل بن شر حبيل قال: سئل أبو موسى عن ابنه وابنة ابن وأخت قال: للابنة النصف وللأخت النصف وائت ابن مسعود فسيتابعني فسئل ابن مسعود وأخبر بقول أبي موسى فقال: لقد ضللت إذاً وما أنا من المهتدين . وأخرج ابن سعد في طبقاته عن فروة بن نوفل الأشجعي قال: قال ابن مسعود: إن معاذ بن جبل كان أمه قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين ، فقلت: غلط أبو عبد الرحمن إنما قال الله: إن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين ، فقلت: إنه تعمد الأمر تعمداً فسكت فقال: أتدري ما الأمة وما القانت ؟ قلت: الله أعلم فقال: الأمة الذي يعلم الناس . الخير والقانت المطيع لله ولرسوله ، وكذلك كان معاذ كان يعلم الناس الخير وكان مطيعاً لله ولرسوله . وأخرج ابن سعد عن مسروق قال: كنا عند ابن مسعود فقال: إن معاذ بن جبل كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يك من المشركين ، فقال فروة بن نوفل: نسي أبو عبد الرحمن إبراهيم يعني قال: وهل سمعتني ذكرت إبراهيم ؟ الأمة الذي يعلم الناس الخير والقانت الذي يطيع الله ورسوله .

وأخرج ابن الضريس في فضائل القرآن عن عبد الله بن مسعود أنه أتى مكة فمر بأعرابي وهو يصلي وهو يقول: نحج بيت ربنا في كلام له فقال عبد الله: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا اختلاف . وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن ابن أبي ليلى الكندي قال: أشرف عثمان على الناس من داره وقد أحاطوا به فقال: يا قوم لا يجر منكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد ، يا قوم لا تقتلوني إنكم إن تقتلوني كنتم هكذا وشبك بين أصابعه . وأخرج الشافعي في الأم عن عروة قال: كان أبو حذيفة بن اليمان شيخاً كبيراً فخرج يوم أحد يتعرض للشهادة فابتدره المسلمون فتواشقوه بأسيافهم وحذيفة يقول: أبي أبي فلا يسمعونه من شغل الحرب حتى قتلوه ، فقال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فقضى النبي صلى الله عليه وسلّم فيه بديته . وأخرح الشافعي عن المطلب بن حنطب أنه طلق امرأته البتة ثم أتى عمر بن الخطاب فذكر ذلك له فقال: ما حملك على ذلك ؟ فقال: قد فعلت قال فقرأ: )ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً ( أمسك عليك امرأتك فإن الواحدة ثبت . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن هشام بن عروة قال: أتى عمر بن عبد العزيز بقوم قعدوا على شراب معهم رجل صائم فضربه وقال: لا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره . وأخرج ابن أبي شيبة عن أم راشد قالت: كنت عند أم هانىء فسمعت رجلين يقولان بايعته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت