فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27385 من 346740

""""""صفحة رقم 253""""""

أيدينا ولم تبايعه قلوبنا فذكرت ذلك لعلي فقال علي: ) من نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجراً عظيماً ( .

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي بن أبي طالب قال: من أدرك ذلك الزمان فلا يطعنن برمح ولا يضرب بسيف ولا يرم بحجر واصبر فإن العاقبة للمتقين . وأخرج الزجاجي في أماليه عن جويرية بنت أسماء قال: قدم عمر بن الخطاب مكة فوضع الدرة بين أذني أبي سفيان وضرب رأسه فجاءت هند فقالت: أتضربه فوالله لرب يوم لو ضربته لا قشعر بك بطن مكة ؟ فقال عمر: أجل والله جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا . وأخرج ابن عساكر عن محمد بن عبد الملك قال: سمع عبد الله بن مسعود أعرابياً ينادي بالصلاة فأتاه ابن مسعود فقرأ بأم القرآن ثم قال: نحج بيت ربنا ونقضي الدين وهن يهوين بنا بخطرات يهوين قال ابن مسعود: ما سمعنا بهذا في الملة الآخرة إن هذا إلا إختلاق . وأخرح الطبراني من طريق قتادة عن أنس عن أبي طلحة أن النبي صلى الله عليه وسلّم لما صبح خيبر تلا هذه الآية إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين . وأخرج ابن سعد في طبقاته عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب لما طعن عليه ملحفة صفراء قد وضعها على جرحه وهو يقول: وكان أمر الله قدراً مقدورا .

وأخرج ابن سعد عن عمرو بن ميمون أن عمر لما طعن دخل عليه كعب فقال: الحق من ربك فلا تكونن من الممترين قد أنبأتك أنك شهيد ، فقلت: من أين لي بالشهادة وأنا في جزيرة العرب ؟ . وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن رافع قال: طعن ابنا معاذ بن جبل فقال معاذ: كيف تجدانكما ؟ قالا: يا أبانا الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ، قال: وأنا ستجداني إن شاء الله من الصابرين . وأخرج ابن سعد ، وابن أبي حاتم في تفسيره عن أبي جعفر قال: قال علي بن أبي طالب للحسن: قم فاخطب الناس يا حسن قال: إني أهابك أن اخطب وأنا أراك فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه فقام الحسن فخطب ثم نزل فقال علي: ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم .

وأخرج ابن سعد عن عمر بن الحكم أن أبا موسى الأشعري ، وعمرو بن بن العاص تكلما فقال أبو موسى لعمرو: إنما مثلك كالكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ، فقال له عمرو: أنما مثلك مثل الحمار يحمل أسفاراً . وأخرج ابن سعد عن ابن أبي ملكية قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول لعبيد بن عمير: كيف أنت يا ليثي ؟ قال: بخير على ظهور عدونا علينا ، فقال جابر: ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين . وأخرج أحمد في مسنده عن سلمان الفارسي أنه قيل له: ما كان بينك وبين حذيفة ؟ قال: وكان الإنسان عجولا . وأخرج أحمد عن أبي الدرداء أنه بلغه أن أباذر أخرج إلى الربذة فاسترجع قريباً من عشر مرات ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت