فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27438 من 346740

""""""صفحة رقم 306""""""

سورة يس

مسألة: ما معنى قوله تعالى: ) وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه ( الآية ؟ .

الجواب: روى الحاكم في المستدرك وصححه عن ابن عباس قال: جاء العاصي بن وائل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم بعظم حائل ففته فقال: يا محمد أيبعث الله هذا بعد ما أرم ؟ قال: ( نعم يبعث الله هذا ويميتك ثم يحييك ثم يدخلك نار جهنم ) فنزلت الآيات: ) أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ( إلى آخر السورة ، ومن هذا الحديث يعرف معنى الآية ، فالإنسان المذكور هو العاصي بن وائل السهمي وهو أحد المستهزئين المذكورين في سورة الحجر قتل ببدر كافراً وضربه المثل بالعظم الرميم ونسي خلقه أولاً من نطفة ولهذا قال تعالى: ) قل يحييها الذي أنشأها أول مرة ( والقادر على الإنشاء قادر على الإعادة بل هي أهون .

سورة الصافات

القول الفصيح في تعيين الذبيح

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عبادة الذين اصطفى . وبعد فقد وردت إلي فتوى في السيد إسحق ، والسيد إسماعيل من الذبيح منهما ؟ والخلاف الوارد فيهما ما الأصح والراجح منه ؟ فأجبت الخلاف في الذبيح معروف مشهور بين الصحابة فمن بعدهم ولكل من القولين حجج .

أما القول بأنه إسماعيل فهو قول علي ، وابن عمر ، وأبي هريرة ، وأبي الطفيل ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، والشعبي ، ويوسف بن مهران ، والحسن البصري ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسعيد ابن المسيب ، وأبي جعفر الباقر ، وأبي صالح ، والربيع بن أنس ، والكلبي ، وأبي عمرو بن العلاء ، وأحمد بن حنبل ، وغيرهم . وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس ، ورجحه جماعة خصوصاً غالب المحدثين ، وقال أبو حاتم: الصحيح أنه إسماعيل ، وقال البيضاوي ، إنه الأظهر ، وفي الهدى أنه الصواب عند علماء الصحابة ، والتابعين ، فمن بعدهم ، قال وأما القول: بأنه إسحق فمردود بأكثر من عشرين وجهاً ، روى الحاكم في المستدرك ، وابن جرير في تفسيره ، والأموي في مغازيه ، والخلعي في فوائده من طريق إسماعيل بن أبي كريمة عن عمر بن أبي محمد الخطابي عن العتبي عن أبيه عن عبد الله بن سعد الصنابحي قال: حضرنا مجلس معاوية رضي الله عنه فتذاكر القوم إسماعيل ، وإسحق ابني إبراهيم أيهما الذبيح ؟ فقال بعض القوم: إسماعيل ، وقال بعضهم: بل إسحاق فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت