فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27445 من 346740

""""""صفحة رقم 313""""""

الأفق بحاجب الشمس فأسند نور الصباح والنهار إلى الشمس ، وقد وردت آثار كثيرة استوفيتها في التفسير المأثور شاهدة للقولين جميعاً ولا حاجة إلى الإطالة بذكرها ، وفيها ما يدل على أن الفجر أيضاً من نور الشمس وفيها مايدل على خلافه ، والحديث المذكورفي السؤال ليس له إسناد يعتمد عليه ، وقول السائل: وهل قال قائل إلى آخره ؟ قد حكيناه فيما تقدم عن قتادة والله أعلم .

سورة والمرسلات

مسألة: في قوله تعالى: ) أنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالات صفر(

الجواب: في قوله تعالى: )كالقصر ( قراءتان المشهورة بسكون الصاد والمراد به البيت قاله ابن قتيبة ، وقال ابن مسعود: كالحصون والمدائن [ أخرجه الطبراني في الأوسط ، وسعيد بن منصور في سننه ، وابن أبي حاتم في تفسيره ] ، وقرأ ابن عباس بفتح الصاد جمع قصرة والمراد به أعناق الإبل وقيل أصول الشجر ، قال ابن عباس: كانت العرب تقول في الجاهلية: اقصروا لنا الحطب فيقطع على قدر الذراع والذراعين [ أخرجه ابن مردويه ، وفي البخاري نحوه ] وقوله:( جمالات ) فيه قراءتان المشهورة بكسر الجيم جمع جمالة وجمالة جمع جمل ، والصفر هي السود شبهها بالإبل السود ، وإطلاق الصفر على الإبل السود معروف كإطلاق السواد على الخضرة ، وقرأ ابن عباس جمالات بضم الجيم وفسره بحبال السفن يجمع بعضها إلى بعض حتى تكون كأوسط الرجال ، رواه البخاري في صحيحه ، والقراءتان بتفسيرهما في قوله تعالى: ) حتى يلج الجمل في سم الخياط ( وفي رواية عن ابن عباس أن المراد بقوله:( جمالات صفر ) قطع نحاس أخرجها ابن أبي حاتم .

سورة الليل

مسألة: في قوله تعالى: ) لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى( إلى آخر السورة هل نزلت في رجلين معينين وماسبب نزولها ؟ وهل المراد بالأتقى أبو بكر الصديق ؟ .

الجواب: أخرج البزار في مسنده ، وابن جرير ، وابن المنذر في تفسيرهما عن عبد الله ابن الزبير ، وابن جرير أيضاً عن سعيد بن جبير ، وابن أبي حاتم في تفسيره عن عروة بن الزبير أن قوله تعالى: )وسيجنبها الأتقى ( إلى آخر السورة نزلت في أبي بكر الصديق حيث اشترى سبعة كلهم يعذب في الله وأعتقهم ، وقال ابن جرير: أن الصحيح الذي قاله أهل التأويل أنها نزلت في أبي بكر رضي الله عنه ، وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه أن الآية نزلت في أبي بكر وأن ما قبلها نزل في أمية بن خلف ، وممن ذكر أنها نزلت في أبي بكر الواحدي في أسباب النزول ، والسهيلي في التعريف والأعلام ، وقال القرطبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت