فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27495 من 346740

""""""صفحة رقم 363""""""

الخير ضد الشر قال الشاعر:

فما كنانة في خير مخامرة

ولا كنانة في شر بأشرار

وتأنيث هذه خيرة وجمعها خيرات وهي الفاضلات من كل شيء ، قال تعالى: ) فيهن خيرات حسان ( أولئك لهم الخيرات ولم يريدوا به معنى أفعل ، فلو أردت معنى التفضيل قلت: فلانة خير الناس ولم تقل خيرة ولا تثنى ولا تجمع لأنه في معنى أفعل ، انتهى كلام الصحاح ، وقال الراغب في مفردات القرآن: الخير والشر يقالان على وجهين ، أحدهما: أن يكونا اسمين كقوله تعالى: ) ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ( الثاني: أن يكونا وصفين وتقديرهما تقدير أفعل من نحو: هذا خير من ذاك وأفضل ، وقوله تعالى: ) فأت بخير منها ( ويحتمل الاسمية والوصفية معاً قوله تعالى: ) وأن تصوموا خير لكم ( وقال أبو حيان في تفسيره: الكثير في قوله تعالى: ] ) ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير ( [ ليس خير هنا ] أفعل تفضيل بل هي للتفضيل لا للأفضلية كما في قوله تعالى: ) أفمن يلقى في النار خير ( و ) خير مستقرا ( وفي قول حسان: فشر كما لخير كما الفداء ، انتهى . إذا عرف ذلك فخير في الحديث من القسم الأول وهي يراد بها التفضيل لا الأفضلية فلا توصل بمن وليست بمعنى أفعل ، وأنما المقصود أن في كل من حياته ومماته صلى الله عليه وسلّم خير لا أن هذا خير من هذا ولا أن هذا خير من هذا .

مسألة:

ماذا جواب إمام لا نظير له

في العصر كلا ولا في سالف الدهر ؟

في الحافظين على الإنسان إذ كتبا

هل بالمداد وحبر عد للبشر ؟

وكاغد يكتبا ما كان مع قلم

أولا كذلك يا من ضاء كالقمر

أثابكم ربكم جناته كرماً

بجاه خير الورى المبعوث من مضر

الجواب:

الله أحمد حمداً غير منحصر

ثم الصلاة على المختار من مضر

مداده الريق فيما قد أبى ولسا

ن الخلق أقلامهم قد جاء في الأثر

وفي الصحيفة كتب والبطاقة جا

من غير تعيين جنس صح في الخبر

مسألة: هل الشمع كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلّم أو الصحابة أو التابعين وهل الاستضاءة به مع أن غيره من الأدهان يقوم مقامه تعد إسرافاً ؟ .

الجواب: الشمع كان موجوداً من قديم من زمن الجاهلية قبل البعثة ، وقد ذكر العسكري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت