الصفحة 30 من 101

ح. ح. م شاب ذهب إلى الخارج ... تعلم وحصل على شهادات عالية ثم رجع إلى البلاد ... تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببًا في تعاسته لولا عناية الله ... يقول ح. ح. م.

مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي على رعايتي ... عَمِلَت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف عليَّ، فقد كنت وحيدها ... أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسة الجامعية ... كنت بارًا بها ... وجاءت بعثتي إلى الخارج فودعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي: انتبه يا ولدي على نفسك ولا تقطعني من أخبارك ... أرسل لي رسائل حتى أطمئن على صحتك.

أكملت تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصًا آخر قد أثرت فيه الحضارة الغربية ... رأيت في الدين تخلفًا ورجعية ... وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية - والعياذ بالله -.

وتحصلت على وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة, ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنت أحلم بالحياة «الأرستقراطية» - كما يقولون - وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت