الصفحة 33 من 101

أنهى «سامي» امتحان السنة الأولى الإعدادية بتفوق ... وقبل أن يعرف نتيجة امتحانه سأل والده قائلًا:

ما الهدية التي ستهديني إياها هذا العام؟ قال والده بسعادة: عندما تحضر الشهادة وتكون ناجحًا سأوافق على سفرك مع خالك إلى الحبشة لتقضي أجازة الصيف هناك ... صحيح يا أبي ردد ذلك بفرح طفولي؟ صحيح يا سامي يا حبيبي.

كان سامي أكبر الأولاد، وقد أنجبته أمه بعد طول انتظار، فنشأ بين والديه حبيبًا مدللًا، الجميع يسعون لإسعاده وتحقيق مطالبه وإدخال السرور على نفسه، لم ينم سامي تلك الليلة من الفرحة فقد كانت الأحلام الوردية تداعب مخيلته وفكره الطفولي الخام ... كيف لا وهو يسافر لأول مرة إلى الحبشة وسيقضي فيها ثلاثة أشهر هي فترة الأجازة المدرسية، سيتمتع خلالها بكل جديد جميل.

في صباح اليوم الثالث لانتهاء أعمال الامتحانات، خرج سعيدًا بصحبة والده إلى المدرسة ليحضر الشهادة ... غاب لحظات بينما كان والده ينتظره في سيارته ... ثم عاد وهو يحمل الشهادة في يده وعلامات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت