مسكينة هي الأم ... إنها الحنان ... إنها البحر المتدفق عطاء وخيرًا.
ولكن يبدو على وجهها وثغرها الباسم ... تجاعيد الزمن ... وآهات القهر ... كم حملت على ظهرها هموم السنين.
هل جزاؤها إلا الإحسان والبر والأمان ... أم أننا نعيش في زمان تغيرت فيه القيم والمبادئ ... بل ... وتغير فيه الإنسان؟ ... والسبب الابتعاد عن منهج الرب الحكيم ...
يقول أحد الإخوة عن توبته ... ورجوعه إلى الحق ...
لقد كنت عاقًا لوالدي لفترات طويلة من حياتي حتى بعد زواجي استمررت على تلك الحال من رفع صوت وكلام عنيف.
أرى أمي تسحب رجليها وتتعثر بخطاها دموع عينيها تتساقط على ثوب العقوق تخرج من قلبها زفرات ومن صدرها آهات لسانها يتحرك إنه شاب طائش لعله عندما يرزقه الله بأولاد يدرك ما قدمناه له ...
ولكن ... آه ... يقول هذا التائب ...