يقول أحد الفضلاء: كان بجوارنا رجل متوسط الحال، وعنده والده يعيش معه في المسكن وهو كبير السن وفاقد لبعض حواسه، ومع الأيام تحسنت أمور هذا الرجل، حيث جاءه تثمين لبيته بنزع ملكيته وجاءه مبلغ لم يتوقعه حتى ولا في حلم الليل.
فعمر له مسكنًا على الطراز الحديث «فيلا» ، وكان لهذا الرجل زوج غير موفقة مع عمها «والد زوجها» حيث ترى أنه عبء ثقيل عليهم في المنزل، كيف لا وهم الآن صاروا في فيلا، كل شيء يدار بالكهرباء وعندما فرشوا البيت الجديد وأثثوه بكل جديد وفاخر، قالت الزوجة لزوجها: لو تضع والدك في غرفة السطح ونحضر له طعامه وشرابه في غرفته، فهو كبير ولا يحس بأي مكان جلس فيه، فقال الزوج: افعلي ما ترين، فحملوه ووضعوه في غرفة السطح، وجعلت له الزوجة أواني خاصة به يأكل ويشرب بها حتى لا يوسخ أوانيهم، ولكن مع الأيام والأسابيع تعبت المرأة في الصعود والنزول بسبب والد زوجها.
فقالت المرأة لزوجها: يا أبا فلان، تعبت أنا وأولادي من والدك في الصعود والنزول بطعامه وشرابه، فأرى أن تنزله وتضعه في حجرة الملحق بالقرب من باب الشارع،