الصفحة 28 من 101

هذه قصة يرويها أحد بائعي المجوهرات يقول: دخل عليه في المحل رجل وزوجته وخلفه أمه العجوز تحمل ولده الصغير ... يقول: أخذت زوجته تشتري من المحل وتشتري من الذهب ... فقال الرجل للبائع: كم حسابك؟ قال البائع: عشرون ألف ومائة ... فقال الرجل: ومن أين جاءت المائة ... قال: أمك العجوز اشترت خاتمًا بمائة ريال .. فأخذ ابنها الخاتم ورماه للبائع وقال: العجائز ليس لهن ذهب ... ثم لما سمعت العجوز هذا الكلام بكت وذهبت إلى السيارة ... فقالت زوجته: ماذا فعلت؟ ماذا فعلت لعلها لا تحمل ابنك بعد هذا؟ عياذًا بالله كأنها خادمة عندهم ... فعاتبه بائع المجوهرات ... فذهب الرجل إلى السيارة وقال لأمه: خذي الذهب إذا تريدين خذي الخاتم إن أردت.

فقالت أمه: لا والله لا أريده ولا أريد الخاتم ولكني أريد أن أفرح بالعيد كما يفرح الناس فقتلت سعادتي سامحك الله. {وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} [الإسراء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت