الصفحة 9 من 101

-عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: ما من مؤمن له أبوان، فيصبح وهو محسن إليهما، إلا فتح الله له بابين إلى الجنة. ولا يسخط عليه واحد منهما، فيرضى الله عنه حتى يرضى. قيل: وإن كان ظالمًا؟ قال: وإن كان ظالمًا.

وعن وهب بن منبه قال: إن الله تعالى قال: يا موسى! وقر والديك، فإنه من وقر والديه؛ مددت له في عمره عمرًا، ووهبت له ولدًا يبره. ومن عق والديه؛ قصرت عمره، ووهبت له ولدًا يعقه.

وقال كعب: والذي نفسي بيده! إن الله ليعجل حين العبد [1] إذا كان عاقًا لوالديه؛ ليعجل له العذاب.

وإن الله ليزيد في عمر العبد إذا كان بارًا بوالديه؛ ليزيده برًا وخيرًا.

-وقال أبو بكر بن أبي مريم: قرأت في التوراة: من يضرب أباه يقتل.

-وقال وهب: في التوراة: على من صَكَّ والديه الرجم.

(1) حين العبد: أجله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت