ضم أمه إليه، بعدما توفي والده، وكان من الأثرياء، فكان ينفق على والدته ويرعاها ... تزوج هذا الابن بزوجة لا تحب إلا نفسها، ولا تبغي إلا مصلحتها، فكانت تضيق ذرعًا بأم زوجها، تسيء عشرتها وتؤذيها بلسانها وأفعالها، وشاءت إرادة الله تعالى أن تصاب الأم بحالة «جنون» ، فضاقت الأرض على الزوجة ولم تطق صبرًا على وجودها.
فقالت لزوجها: أنت مخير بين أمرين:
إما أن تختار أمك, وإما أن تختارني؟
حاول الزوج إقناع الزوجة بالصبر والرضا ولكن دون جدوى.
فكر الزوج وقدر ... الزوجة أم الأم؟
وأخيرًا هوى بعد أن اتبع الهوى.
سَوَّلَت له نفسه الخبيثة وهداه شيطانه.
وفكر في التخلص من أمه!!
وفي ليلة مظلمة شاتية، أخذ والدته إلى سطح البيت، ومن على سطح البيت ألقى بها، ألقى بأمه ... ألقى بأمه ... ألقى بأمه، فهوت الأم على الأرض تلفظ