الصفحة 27 من 101

أدركت حينها أنني وجدت ضالتي التي غفلت عنها أيامًا ... ولكني أعلم أنه لم يغفل عني أبدًا ... فبادرت إليه ووقفت للصلاة، وخررت ساجدة، وعلمت علم اليقين أنه ملجئي الوحيد، وملاذي الذي أريد [1] .

(1) أسيرة الأحلام؛ تيسير أحمد الزايد ص (131 - 134) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت