الموقف ... ولكن لا مفر من القدر ... دخلت قطعة حديد من السيارة في أحشائه ... لم يمت بل أمهله الله وأصبح يتنقل من عملية إلى أخرى ... أصبح بعدها طريح الفراش لم يستطع الحراك ... ولا حتى الكلام ... بقي هكذا ليكون عظة وعبرة لكل من يعتبر [1] .
(1) من الحياة، نوال بنت عبد الله ص (54 - 56) .