لقد ابتليت بزوجة مغرورة متعجرفة ... لا تقدر أبي ولا أمي ... تغاضيت عنها كثيرًا وأنا أراها تحتقر أمي وأبي ... بل وتحبسهما في إحدى غرف المنزل بعيدًا عن أعين صديقاتها ... ومع ذلك لم يبديا أي اعتراض.
ويعترف التائب بقوله ... نعم لقد كنت أخاف غضب زوجتي! مما شجعها على التمادي في إذلال أبي وأمي.
وفي ليلة من الليالي خرجت أنا وزوجتي وطفلي الوحيد للنزهة والراحة وتغيير الجو.
وعندما عدت إلى المنزل لم أجد أمي ... سألت أبي أين هي؟ ...
فقال: إنها في المستشفى ... لقد حملها ابن الجيران ... إلى أقرب مستشفى.
وقرر الطبيب أن حالتها خطيرة جدًا ... وهي في غرفة الإنعاش ...
وجذبتني زوجتي من ثوبي ... وأغلقت باب غرفتنا في وجه أبي.
وقالت: لنستريح الآن وفي الصباح نذهب, قمت مذعورًا في الصباح الباكر.
صرخت أماه ... حبيبتاه ... لا تموتي ... اغفري لي ... سامحيني ... أمهليني يا حنونة ... لا تموتي ... وانظري