كبيرًا وساوى عامل الرمح غاربه
تظلمني مالي كذا ولوى يدي
لوى يده الله الذي هو غالبه
فأصبح منازل ملوية يده [1] .
وقيل: إن منازلًا لطم أباه على وجهه، فذهب أبوه يبكي.
وقال: والله لأحجن إلى بيت الله الحرام وأدعو عليك هناك ... فحج الأب إلى بيت الله الحرام وتعلق بأستار الكعبة ثم رفع يديه وقال:
يا من إليه أتى الحجاج قد قطعوا
أرضًا فلاة من قرب ومن بعد
هذا منازل لا يرتد عن عققي
فخذ بحقي يا رحمن من ولدي
وشل منه بحولٍ منك جارحة
يا ليت ابني لم يولد ولم ألم
ما أنزل الوالد يديه إلا وشل الله الابن وأصبح مشلولًا إلى أن مات عياذًا بالله [2] .
(1) «مجابو الدعوة» ، لابن أبي الدنيا، ص (77، 78) ط. مؤسسة الرسالة.
(2) قصص مؤثرة للشباب ص (93، 94) .