الصفحة 64 من 101

أما زوجه الجامعية فأصبحت أرملة إلى حين وهو سجين وأصبحت أرملة من بعده إلى الأبد.

وأما داره فخلت من سكانها انتظارًا لإطلاق سراحه، وهي إلى اليوم خالية لم يقدم أحد على سكناها من أهلها أو من المستأجرين.

لا يقدم على إشغالها غير أصحابها، لأنهم يقولون: هي شؤم على من يسكنها، ومضى عليها عشرون سنة، وهي خاوية على عروشها، لا تباع ولا تؤجر! وقد أصبحت خرابًا لا يدخلها أحد ولا يعمرها إنسان.

لقد أصبحت تلك الدار مقرًا للبوم، ينعق بها، كأنه يذكر الجيران بأنين الوالد القتيل.

فويل لمن يقابل والديه بالعقوق [1] .

(1) تدابير القدر: محمود شيت خطاب ص (39 - 45) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت