ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». «رواه مسلم» .
وفي هذا نسبة العجز لله تعالى وهو كفر، والله قادر على كل شيء.
وقد قال الله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [سورة يس: 82] .
إلا أن قصد بها أنه يستبعد وقوع ذلك بعد حصوله به بعد معاناة وتعب فلا بأس، وهو خلاف الأولى.
الصواب: (ما توقعت أن ينقضي الأمر الفلاني) .
12 -الخطأ: (يا خيبة الدهر، هذا زمن أقشر، الزمن غدار، يا خيبة الزمن الذي رأيتك فيه) .
وهذا سبٌّ للدهر وهو حرام، ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار» .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا خيبة الدهر؛ فإن الله هو الدهر» . «أخرجه البخاري» .
الصواب: يقول المصاب الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل، إنا لله وإنا إليه راجعون: قال الله تعالى: الَّذِينَ