1 -الخطأ: (هذا ولد شقي) .
الصواب: (هذا ولد مهمل، كثير اللعب أصلحه الله) .
فهذا دعاء نافع لإصلاح الولد.
لأن القطع بأن فلانًا شقي ليس إلا لله وحده لأنه من علم الغيب قال الله تعالى: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل: 65] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا يعلم الغيب إلا الله» . «حسن رواه الطبراني» .
والشقاء هو سوء الحال والمنقلب.
قال الله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ * فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ} [هود: 105، 106] .
2 -الخطأ: (المغفور له، المرحوم، الشهيد) .
الصواب: (فلان نرجو له المغفرة، نرجو له الرحمة ... ) لأن القطع بأن فلانًا شهيد، أو مرحوم من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله قال الله تعالى:
قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا