فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 92

1 -الخطأ: (فلان بعيد عن الهداية، أو عن الجنة، أو عن مغفرة الله) ويقولها بعض الناس إذا شاهد من أسرف على نفسه بالذنوب.

الصواب: (فلان نرجو له الهداية، نرجو له المغفرة) .

لأن القطع بأنه بعيد عن الهداية من التألي على الله بغير علم وقد قال الله تعالى:

{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36] .

وقال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [سورة الزمر: 53] .

وقد ثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدَّث أن رجلًا قال:

«والله لا يغفر الله لفلان» . وأن الله تعالى قال:

«من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان، وأحبطت عملك» [أخرجه مسلم] .

فمآل أحوال الناس من أمور الغيب التي لا يعلمها إلا الله وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت