فيكون شاكرًا، أو يختار الباطل فيكون كافرًا كما قال تعالى:
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا} [سورة الإنسان: 3] .
2 -الخطأ: (إطلاق بعض الكتاب والمؤلفين) لفظ:
(اشتراكية الإسلام) وكذلك إطلاق (ديمقراطية الإسلام) .
الصواب: (أحكام الإسلام، سماحة الإسلام، عدالة الإسلام) ونحوها من الأوصاف الإسلامية.
فالاشتراكية (هي الشيوعية في الحقيقة) مذهب هدَّام يقضي في الظاهر باشتراك سائر طوائف الشعب في الطعام، والملبس، والمسكن بقدر متساو، تقوم بتوزيعه حكومة الدولة، ولا يملكون أموالًا ولا غيرها من العقارات، والأراضي، بل كلها ملك للدولة بزعمهم وهي تستخلفها فيها ولكنها (الاشتراكية) في الحقيقة حكم قهري على الشعب يحقق المصلحة للطبقة الحاكمة فقط وغايتها أن تجعل من الأغنياء فقراء بالاستيلاء على أموالهم باسم الاشتراكية، والواقع يشهد بذلك فقد حكمت روسيا الشيوعية سبعين عامًا ذاق فيها الروس ألوانًا من الذل والظلم والمهانة والقهر والجوع، وفي ذات الوقت حقق الحزب الحاكم فيها حينئذ ثراء فاحشًا،