لأن الشيطان سبب في هذا الكفر فنلعنه، ونستعين بالله عليه وعلينا أن نقول للغضبان: (استعذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا نقول له: صل على النبي) .
ما شئت لا ما شاءت الأقدار
فاحكم فأنت الواحد القهار
وهذا الكلام كان من أسباب سقوط الأندلس الإسلامية في أيدي النصارى.
وقريب من قول ابن هانئ قول بعضهم لأنور السادات:
(لا يسأل عما يفعل) لأن هذا خاص بالله عز وجل، والعبد مسئول عما يفعل.
الصواب: (الواحد القهار: هو الله وحده، وهو الذي لا يسأل عما يفعل، وغيره مسئول عما يفعل) .
قال الله تعالى: {وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [إبراهيم: 14] .
وقال تعالى: {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23] .