«انتهى مختصرًا من «تحفة المودود» ص 120 - 125»
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير اسم (عاصية) ، وقال: «أنت (جميلة) » . «رواه مسلم» .
ولما ولد الحسن لعلي - رضي الله عنه - سماه (حربًا) .
فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «أروني ابني ما سميتموه؟ قلنا: (حربًا) قال: بل هو (حسن) » . «صححه الحافظ في الإصابة» .
6 -الخطأ: قول البعض: (التطرف الديني) على من تمسك بالإسلام متشددًا.
الصواب: (الغلو الديني) كما في الحديث:
«إياكم والغلو في الدين» . «صحيح رواه أحمد وغيره» .
وهذا إذا كان من يطلق عليه ذلك قد خرج عن أحكام الدين بالمبالغة فيها.
وقد لهج المحدثون بهذا الاصطلاح (التطرف الديني) في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، وقد حصل فيه رجوع عامة الشباب المسلمين إلى الله تعالى، والتزامهم بأحكام الإسلام، وآدابه، والدعوة إليه، فكان قبلُ ينبذ من هذا سبيله بالرجعية والتعصب والجمود ونحوها.