التوابون». «حسن رواه أحمد» .
الصواب: (هداه الله، أصلح الله حاله) .
قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا قبح الله وجهه» . «صحيح أخرجه البخاري في الأدب المفرد» .
وذلك لما فيه من الجرأة على الله تعالى والتقول عليه بغير علم.
5 -الخطأ: (يا حمار، يا تيس، يا كلب) . عن المسيب قال: «لا تقل لصاحبك يا حمار، يا كلب، يا خنزير فيقول يوم القيامة: أتراني خلقت كلبًا، أو حمارًا، أو خنزيرًا» .
«رواه ابن أبي شيبة. وفيه عن مجاهد وغيره» [1]
قال النووي: (فصل: ومن الألفاظ المذمومة المستعملة في العادة قوله لمن يخاصمه(يا حمار، يا تيس، يا كلب) ونحو ذلك فهذا قبيح من وجهين:
أ- أحدهما أنه كذب (أي لم يخلقه الله حمارًا، أو تيسًا، أو كلبًا) .
ب- والآخر أنه إيذاء (لأن الإنسان يتأذى بهذه
(1) انظر معجم المناهي اللفظية ص 351.