الصواب: (فلان بن فلان) فقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن استخدام كلمة (أنا) إذا دلت على المجهول، أو دلت على التعالي والتكبر. عن جابر بن عبد الله قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دين كان على أبي، فدفعت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت (أنا) ، قال: أنا ... أنا كأنه كرهها» . «متفق عليه» .
قال ابن القيم في زاد المعاد: وليحذر كل الحذر من طغيان (أنا) و (لي) و (عندي) ، فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها (إبليس) و (فرعون) و (قارون) :
فـ {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ} لإبليس، {لِي مُلْكُ مِصْرَ} لفرعون، {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} لقارون. اهـ باختصار.
3 -الخطأ: (فلان كافر) وهي من أشنع الكلمات في حق المسلم، يقولها بعض المسلمين لكل من لا يرضون عنه .. وفي الحديث: «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه» . «أخرجه مسلم» .
الصواب: (فلان عاصٍ) لمن عصى أمر الله، أو عصى أمر أبويه.
قال - صلى الله عليه وسلم: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين