الصواب: (أسأل الله أن يحتفي بك) أو (يلطف بك) وما أشبهها وذلك لأن (الله يسأل عن حالك) توهم أن الله تعالى يجهل الأمر فيحتاج إلى السؤال عنه:
قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [سورة المجادلة: 7] .
تفيد هذه الآية أن الله معنا بعلمه، أن الله بدأ الآية بالعلم {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ} وختمها بالعلم {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} فهو معنا يعلم أحوالنا، وليس معنا بذاته.
3 -الخطأ: (فلان له المثل الأعلى) وهي لا تجوز على سبيل الإطلاق، لأن من له المثل الأعلى مطلقًا هو الله وحده:
قال الله تعالى: {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الروم: 27] . فلا تجوز إلا مقيدة.
الصواب: (فلان له المثل الأعلى في كذا وكذا) .