وآخره». «صحيح رواه أبو داود والترمذي» .
والتسمية الكاملة تقال عند قراءة أول كل سورة من القرآن، ما عدا سورة (التوبة) ، وعند كتابة الرسائل.
لأن قول (البقية في حياتك) خطأ إن قصد بها أن باقي حياة المتوفى في حياة ابنه، أو أخيه، أو قريبه، والميت قد استوفى أجله ولم يبق له منه شيء.
قال الله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ} الآية [الأعراف: 34] .
الصواب: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ولتحتسب» . «رواه البخاري» .
5 -الخطأ: (تشبه الرجال بغير المسلمين بحلق اللحى وإطالة الشارب وعدم صبغ الشيب) .
الصواب: الواجب (إعفاء اللحية وقص الشارب، وصبغ الشعر الأبيض) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
«أعفوا اللحى وجزوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبَّهوا باليهود والنصارى» . «صحيح رواه أحمد»
6 -الخطأ: (الأكل والشرب بالشمال) .