وأما إن حكم بغير الإسلام معترفًا بأفضليته، وتقصيره في عدم حكمه بالإسلام، واعترافه بخطئه وأنه مذنب؛ فهو ظالم لنفسه، ويكون واقعًا في كبائر الذنوب، وعليه أن يتوب، ويرجع إلى الله تعالى.
ويوم ترك المسلمون حكم الله، أصابهم الذل والهوان والتفرق ولا عز لهم إلا بالرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم:
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد آية 7] .
3 -الخطأ: (تهنئة غير المسلمين بعيد رأس السنة الميلادية وغيرها، والذهاب إلى أماكن حفلاتهم، ولاسيما كنائسهم) .
الصواب: (عدم تهنئة غير المسلمين بأعيادهم، لأن ذلك ينبئ عن رضا بهذه الأعياد، وإقرارًا بها، ولا يجوز رضا المسلم بشعائر الكفر) : قال الله تعالى: {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر آية: 7».
ونقل ابن القيم يرحمه الله في: (أحكام أهل الذمة) : الاتفاق على أنه لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم. وكذلك لا يجوز مشاركتهم في الأعياد، والذهاب إلى أماكن احتفالاتهم، وقبورهم، ولا سيما الكنائس حيث يوجد فيها الصليب ويعبدونه من دون الله. ومن المؤسف أن