هذا القول يوجب تعدد ذات الله (أو حلوله) ووجوده في أماكن نجسة وقذرة كالحمامات، وهي أماكن لا تليق بالله.
الصواب: (الله على السماء وفوق العرش، والله معنا في كل مكان بعلمه يسمع ويرى) .
كما قال تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ} [البقرة: 29]
أي: علا وارتفع كما جاء في البخاري. «كتاب التوحيد: ج 18/ 175»
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء» . «متفق عليه»
[من في السماء: أي على السماء أراد به الله تعالى] .
والله معنا في كل مكان بعلمه يسمع ويرى.
كما قال الله تعالى لموسى وهارون:
{إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46] .
4 -الخطأ: (خلق الله الدنيا لأجل محمد - صلى الله عليه وسلم -) .
وهذا مخالف لصريح القرآن. فقد خلق الدنيا قبل