عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ [الحشر: 16، 17] .
الصواب: (سب الشيطان ولعنه) .
لأن الشيطان هو الذي كان السبب في الشجار، وهو الذي وسوس للإنسان بالكفر، ولذلك نلعنه، وقد لعنه الله في القرآن، ولعنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. «انظر صحيح مسلم جـ 3/ 30» وعلينا أن ننصح من يسب الرب والدين بأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ويتوب، ويستغفر الله من كلامه.
ومن الخطأ أن تقول للغضبان: صل على النبي فإنه قد يسب النبي - صلى الله عليه وسلم - وتكون المصيبة.
لأن الإيمان بأن محمدًا رسول الله من أركان الإيمان لقوله - صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله» وحكم من سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - القتل، كما ذكر شيخ الإسلام في كتاب:
(الصارم المسلول في حكم شاتم الرسول - صلى الله عليه وسلم -) فليرجع إليه.
الصواب: (سب الشيطان ولعنه) .