-صلى الله عليه وسلم: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسوله» . «أخرجه البخاري» .
[تطروني: تبالغوا في مدحي] .
فهو لا يملك المغفرة لأحد بعد موته.
قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ} [آل عمران: 135] .
وقال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ} [الشورى: 25] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي، لا أغني عنك من الله شيئًا» . «رواه البخاري» .
فلو كان يملك العفو لها لكفاها مؤنة العمل في الدنيا والحساب في الآخرة.
الصواب: (تقبل الله منا ومنكم) .
12 -الخطأ: (كل عام وأنتم بخير) في أيام العيد وغيره ... لأنه لم يرد عن السلف، ولأن هذه الجملة عطلت سنة شرعية، وقول: (كل عام وأنتم بخير) ترك لما جاءت به الآثار الصحيحة عن الصحابة رضوان الله عليهم والخير في اتباع السلف الصالح لا اتباع غيرهم.
الصواب: (تقبل الله منا ومنكم) .