فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 92

ضرب من ادعاء معرفة الغيب، وهو لله تعالى وحده قال تعالى:

{قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل: 65] .

وهذا مع ما فيه من التشاؤم قال - صلى الله عليه وسلم:

«الطيرة شرك» «صحيح رواه أحمد» .

وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب التفاؤل ويكره التشاؤم. وبما أن المسلم لا يريد أن تقال له هذه الجملة فلا يقولها لغيره.

الصواب: (وجهك يبشر بالخير) (أتفاءل بوجهك) .

لأن المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

9 -الخطأ:(فلان لعنه الله، أو يقول لأخيه الله يلعنك).

وذلك لأن اللعن معناه الطرد من رحمة الله، فكأنه يدعو على أخيه بالطرد من رحمة الله، وهذا حرام لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن المؤمن كقتله» . «رواه البخاري ومسلم» .

وقال - صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذئ» . «رواه مسلم» .

الصواب: (فلان أصلحه الله، الله يهديك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت