وقال الله على لسان إبراهيم: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [سورة الشعراء: 80] .
الصواب: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اشفني) .
وغير ذلك من الأدعية الخالصة لله تعالى، لأن الشافي والمغيث هو الله وحده.
ومن دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم:
أ- «اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا» . «متفق عليه» .
ب- وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» . «صحيح رواه أحمد وغيره» .
فيها نفي القدرة عن الله تعالى وهو من الكفر.
الصواب: (لا حول إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله) فيها إثبات القدرة والقوة لله تعالى وحده:
قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة» . «صحيح رواه أحمد» .