فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 92

وقال الله على لسان إبراهيم: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [سورة الشعراء: 80] .

الصواب: (يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، اشفني) .

وغير ذلك من الأدعية الخالصة لله تعالى، لأن الشافي والمغيث هو الله وحده.

ومن دعاء الرسول - صلى الله عليه وسلم:

أ- «اللهم رب الناس أذهب البأس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا» . «متفق عليه» .

ب- وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له» . «صحيح رواه أحمد وغيره» .

2 -الخطأ:(لا حول لله):

فيها نفي القدرة عن الله تعالى وهو من الكفر.

الصواب: (لا حول إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله) فيها إثبات القدرة والقوة لله تعالى وحده:

قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: «لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة» . «صحيح رواه أحمد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت