1 -الخطأ: (تولي بعض النساء أمور المسلمين) .
وقد انتشرت هذه الظاهرة في كثير من بلدان المسلمين، حتى إن المرأة وصلت إلى أعلى منصب في الدولة، في بعض الدول الإسلامية.
قال - صلى الله عليه وسلم: «لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة» . «رواه البخاري» - وكذا فإن سليمان - عليه السلام - حين علم أن هناك من يسجد للشمس من دون الله - وكان أمرهم إلى الملكة بلقيس - أتى بهم صاغرين حتى أرغمهم على النزول على حكمه. وترك عبادة الشمس وأن يعبدوا الله وحده لا شريك له. فتركت الملكة مملكتها المزعومة ونزلت على حكم سليمان - عليه السلام -.
الصواب: (تولية أمور المسلمين للرجال المسلمين الأتقياء ليأخذوا بنواصي العباد إلى ما فيه الخير والصلاح، لأنهم أقوى على تحمل الصعاب من النساء واللواتي يتعرضن للحمل والولادة وتربية الأولاد، وتنظيم البيت والأسرة) .
قال الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [سورة النساء: 34] .
فإذا تولت المرأة عملًا فسوف يتعرض بيتها للدمار: